خلال القداس الآلهي أمام قبر القديسة رفقا في جربتا

الأب بولس قزي: "ملكوت الله موجود في داخلنا وحيث يحلّ الروح القدوس على هذه الأرض"




خلال القداس الآلهي أمام قبر القديسة رفقا في جربتا

الأب بولس قزي: "ملكوت الله موجود في داخلنا وحيث يحلّ الروح القدوس على هذه الأرض"

لبنان - الميدل ايست تايمز الدولية: ترأس الأب بولس ن. قزّي قدّاساً أقيم أمام ضريح القديسة رفقا، في جربتا، في العاشر من شهر آب/أغسطس. وكان له كلمةً توجه فيها إلى حشود المؤمنين الذين أتوا حاملين معهم مشاكلهم ومشاكل أسرهم ومجتمعهم ووطنهم والعالم وملتجئين لله بشفاعة القديسة رفقا.

وأكد الأب قزّي أن ملكوت الله موجود في داخلنا وحيث يحلّ الروح القدوس على هذه الأرض. مذكراً بأن هذا التراب هو دواء حسب محبتنا لله.

وتابع قائلاً: "أنتم ونحن أبناء القيامة. ونشكر الرب على حضوره بيننا من خلال قديسينا. القديسة رفقا لها مؤمنين يحصلون على نعم وشفاءات وأشياء خارقة في حياتهم. لا أحد وحيد في الكنيسة. نحن جماعة مؤمنة مع القديسين والآب والإبن والروح القدس. نحن في شراكة كاملة مع القدّيسين. لا تنبض من إيمانكم ومحبتكم لأن القديسين حاضرين معنا. وهذه هي علامة الرجاء. علامة الرجاء أن هذا البلد باقٍ ولبنان باقٍ. علامة الرجاء أن الإنجيل والقربان باقٍ. علامة الرجاء أنكم لا زلتم تعيدون عيد التّجلي. في كلّ مرة تجتمعون للصلاة يتجلى الله فيكم وعلى أيديكم وفي قلبكم عندما تشعرون بحضور الله كالقدسين. ولكن نحن نشعر بوجود الله في كل لحظة من خلال عجائبه على يد قدّسيه."

وأعلن الأب بول قزّي للمؤمنين أنهم سيختارون أعجوبة للقديسة رفقا للاستشهاد بها مثالا على أن الشفاء الوحيد للإنسان في هذا العالم عندما يمرض ويقطع الأمل من الدواء وهذا العالم هو الله فيتجه نحو إيمانه وربّه والقديسة رفقا. يعلمنا الرب من خلال القديسة رفقا أن الألم والمرض ليس حاجزاً بطريق القداسة لا بل هو صليبٌ يحمله الإنسان إن كان كهلا أو مريضا أو متألماً. صليب يسوع المسيح احمل صليبك واتبعني.

لا تخافوا على لبنان ولا على هذا الوطن وعلى إيمانكم عندما تحملون بين أيديكم المسابح وعلى شفاهكم تسبيحة الرب وشفاعة القديسين. وعندما يكون بينكم تراب القديسة رفقا. باركم الرب وشفا مرضاكم وتبارك الله بقديسته.

وختاماً، ردّد الجميع صلاة القديسة رفقا صوتاً واحدا وقلبا واحداً:

أيتها القديسةُ رفقا، عرُوسةُ المسيح

يا منَ أضطرم قلبُك بنار المحبة الإلهية

فأرقتِ حياتك سَكيباً على جُلجُلَةِ الألم

مُعانِقَةً بِحُبٍ عجيب صليب استشهادكِ اليوميِ

سألناك،

ربّي أطفالنا، أنيري سُبُل شبيبتنا

أغرِزي الحبّ والفرح والسلام في وطننا وعيالنا

أَسعِفي الفقراء، عزّي الحزاني،

أعيني الُمثقَلين بالضيق والعوز.

ليليق الُمتألّمون عزاءً بلسمة من حنانك

والمرضى شفاءً بحفنةٍ من تُرابِ قَبرِكِ الُمقدَّس.

وبرِفقةِ أمّ الله مريم، ومار يوسف

ليَنعَمِ الموتى المؤمنون بالسعادة الأبدية.

لمجدِ الثّالوث الأقدس، الآب والابن والرّوح القدس

الى الأبد، آمين.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط