أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة ناجحة ومثمرة للصين

الرئيس شي جين بينغ: "المنتدى يُعد "نقطة انطلاق تاريخية جديدة للصداقة والتعاون بين الجانبين"

الشيخ صباح الأحمد الصباح: بدأنا خطوات عملية تجسد الشراكة الحقيقية مع الصين كمدينة الحرير والجزر الكويتية

127 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول الخليج والصين




أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة ناجحة ومثمرة للصين

        الرئيس شي جين بينغ: "المنتدى يُعد "نقطة انطلاق تاريخية جديدة للصداقة والتعاون بين الجانبين"

        الشيخ صباح الأحمد الصباح: بدأنا خطوات عملية تجسد الشراكة الحقيقية مع الصين كمدينة الحرير والجزر الكويتية

127 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول الخليج والصين

11/7/2018

الكويت - الميدل ايست تايمز الدولية: عاد صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى أرض الوطن بعد ناجحة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة وترؤس سموه وفد دولة الكويت في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي.

وكان في استقبال سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وكبار المسئولين بالدولة.

 Image result for His Highness the Amir returns home after China visit

ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس خالد الصالح ووزير المالية الدكتور نايف فلاح الحجرف ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند صبيح الصبيح ووزير التجارة والصناعة خالد ناصر الروضان ووزير النفط ووزير الكهرباء والماء بخيت شبيب الرشيدي ومدير مكتب سمو أمير البلاد أحمد فهد الفهد والمستشار في الديوان الأميري وعضو المجلس الأعلى للتخطيط الدكتور يوسف حمد الإبراهيم والمستشار في الديوان الأميري محمد عبدالله أبوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية وشؤون الأسرة الحاكمة الشيخ خالد العبدالله الصباح الناصر الصباح ونائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات المهندس سالم مثيب الأذينة ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب أحمد البدر ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف حمد الرومي ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الأميري الشيخ فواز السعود الناصر الصباح ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح ورئيس جهاز تطوير مدينة الحرير (الصبية) وجزيرة بوبيان فيصل عبدالرحمن المدلج وكبار المسئولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة النفط.

والحقيقة الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس، وتعد هذه الزيارة انطلاقة قوية في عمل شراكة استراتجية بين البلدين لاسيما أن الكويت تسعي وبشكل قوي وعلى خطى ثابتة لتحقيق رؤية كويت 2035 لتكون مركزا تجاريا عالميا من خلال تدشين مدينة الحرير، ولاقت الزيارة ترحيبا غير عادي من المسؤولين في جمهورية الصين خاصة أن العلاقات بين البلدين قوية ومتينة منذ 50عاما، وأثناء الزيارة التي تزامنت مع فعاليات الدورة الثامنة للمنتدى الصيني العربي عقدت 7 اتفاقيات بين البلدين.  

"التعاون العربي الصيني يحفظ استقرار المنطقة "

أكد سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن التعاون العربي الصيني من شأنه تحقيق المشاورات السياسية والتنسيق حول القضايا والأزمات الراهنة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

وقال سمو الأمير في كلمته أمام أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني في بكين إن هذا التعاون الذي مضى على تأسيسه ما يقارب العقد ونصف العقد لن يتحقق له النمو والاستمرار والوصول به إلى الغايات المنشودة من انطلاقة ونحن نعيش في ظل أوضاع متوترة وغير مستقرة في وطننا العربي.

وأضاف "سموه" أن القضية الفلسطينية وهي قضيتنا المركزية الأولى مازالت بعيدة عن دائرة اهتمام وأولويات العالم رغم ما يمثله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار علينا وما زالت الأوضاع المأساوية في اليمن وسوريا وليبيا والصومال تدمي قلوب أبناء أمتنا العربية لأن مصيرها لا يزال يقع ضمن دائرة المجهول.

وأوضح "سموه" أن ذلك يدعونا إلى التوجه إلى أصدقائنا في الصين للعمل معنا لنتمكن من تجاوز ما نواجهه من تحديات لما تمثله الصين من ثقل وتأثير دولي والتزام صادق بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة حتى نستطيع معا الدفع بتعاوننا إلى الآفاق التي تحقق مصالحنا المشتركة وتضمن لنا الاستمرار في هذا التعاون.

وأكد "سموه" في إطار الالتزامات المتبادلة لهذا التعاون دعم الكويت لسياسة الصين ومبدأ وحدة أراضيها والتزامها الثابت بمبدأ الصين الواحدة .

وأوضح سمو الأمير أن الحقائق والأرقام حول العلاقات الاقتصادية بين الكويت والصين بما تمثله من مؤشر تفاؤل مدعاة للبناء عليها ولتحقيق المزيد،مشيرا إلى

أن الصين تحتل المركز الثاني لصادرات الكويت من النفط ومشتقاته في حين تبلغ قيمة الصادرات الكويتية غير النفطية إلى الصين نحو 480 مليون دولار أمريكي وتبلغ قيمة الواردات الصينية إلى الكويت نحو 5 مليارات و100 مليون دولار أمريكي فضلا عن حجم الاستثمارات الكويتية الضخمة في السوق الصينية.

وأشار سموه إلى ما تحظى به الكويت من موقع جغرافي استراتيجي يربط آسيا بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا محاذية لتجمعات بشرية كبرى كانت جزءا مما يعرف بطريق الحرير.

"التعاون الخليجي الصيني.. نموذج قوي للتعاون المشترك"

كما أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن التعاون الخليجي الصيني البناء والمستمر يمثل دعما قويا للتعاون المشترك في الإطار العربي، لافتا إلى أن أن حجم التبادل التجاري بين دول (التعاون الخليجي) والصين بلغ 127 مليار دولار وهو رقم مرشح للازدياد في ضوء توسيع مجالات التعاون وتعزيزها.

وذكر سموه أنه على مستوى التعاون العربي - الصيني فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين 191 مليار دولار لعام 2017 وتتطلع الدول العربية إلى الشراكة الواعدة في مشروع الحزام والطريق لما يمثله من أهداف إستراتيجية وفرص غير محدودة للتعاون والربط وتسهيل حركة النقل ومضاعفة فرص الاستثمار وتعزيز الاقتصاد العالمي.

"الدعوة لشراكة استراتيجية مع الدول العربية"

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الى إقامة علاقات شراكة استراتيجية بين الصين والدول العربية قائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة.

وقال الرئيس بينغ في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني ان الدول العربية شريك أساسي في مبادرة (الحزام والطريق) مشددا على ان تلك المبادرة حققت نتائج مثمرة وساهمت في تطوير العلاقات الصينية - العربية.

وأضاف ان بلاده تحرص على القيام بدور اكبر إزاء منطقة الشرق الأوسط لتحقيق الامن والاستقرار فيها فضلا عن تنمية دولها ونهضة شعوبها مؤكدا ضرورة العمل سويا على بناء (الحزام والطريق) بما ينعكس على السلام في الشرق الأوسط ويدفع الى التنمية المشتركة بين الجانبين.

وقال "نبحث مع دول المنطقة إمكانية تنفيذ مشاريع تساهم في تحقيق الاستقرار وتحقيق التنمية والنهضة لشعوب المنطقة" داعيا في الوقت ذاته الى تعزيز التعاون النفطي وتعميق الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجانبين.

وأوضح ان العالم العربي يتمتع بموقع جغرافي متميز مؤكدا حرص بلاده على إقامة مشاريع ضخمة وكبيرة هناك ومنها بناء الموانئ العربية وشبكات السكك الحديدة وشبكة دولية لوجستية تربط الشرق بالغرب فضلا عن انشاء ممر اقتصادي وبناء مركز للتعاون البحري.

من جهة أخرى اكد الرئيس بينغ تطابق المواقف والسياسات الصينية إزاء قضايا الشرق الأوسط ولاسيما القضية الفلسطينية مع تطلعات شعوب المنطقة في السلام والتنمية اذ تسعى الصين في مختلف المحافل الدولية الى دعم القضايا العربية المشروعة.

وأكد الرئيس بينغ على عزم الصين تقديم مساعدات إنسانية الى اليمن وسوريا والأردن ولبنان بقيمة 600 مليون يوان صيني "نحو 100 مليون دولار" وبنحو 100 مليون يوان "15 مليون دولار" لدعم جهود السلطة الفلسطينية الرامية الى تحفيز التنمية الاقتصادية وزيادة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) موضحا ان بلاده ستعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني في الساحة الدولية على تعزيز مصالحه الدبلوماسية.

قال الرئيس الصيني ان المنتدى يعد "نقطة انطلاق تاريخية جديدة للصداقة والتعاون بين الجانبين" مشيرا الى عمق ومتانة العلاقات التي تجمع الصين مع مختلف الدول العربية.

وأعلن عن تأسيس المركز الصيني - العربي للتواصل الإعلامي ومشروع المكتبة الرقمية الصينية العربية الى جانب الإعلان عن انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان الفنون العربية التي ستقام في الصين خلال الفترة المقبلة.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط