أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في زيارة تاريخية للصين

- 7 اتفاقيات جديدة بين البلدين ... لتصل القائمة إلى 50 اتفاقية عبر 50 عاما

- الشيخ صباح الأحمد: نسعي لدعم الشراكة الاستيراتيجية مع الصين ...والكويت ضمن أفضل 35 دولة عالميا في رؤية 2035

- الرئيس الصيني: الكويت دولة صديقة.. وأول دولة قدمت قروضا للصين




أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في زيارة تاريخية للصين

- 7 اتفاقيات جديدة بين البلدين ... لتصل القائمة إلى 50 اتفاقية عبر 50 عاما

- الشيخ صباح الأحمد: نسعي لدعم الشراكة الاستيراتيجية مع الصين ...والكويت ضمن أفضل 35 دولة عالميا في رؤية 2035

- الرئيس الصيني: الكويت دولة صديقة.. وأول دولة قدمت قروضا للصين

10/7/2018

الكويت - الميدل ايست تايمز الدولية: لا يمكن وصفها إلا بالزيارة التاريخية، أو زيارة استثنائية لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لجمهورية الصين الشعبية، وذلك ضمن ترؤس سموه وفد دولة الكويت في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي والتي عقد الثلاثاء الماضي في العاصمة بكين، وكان استقبال سموه في قصر الشعب تاريخيا، ليستقبله فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة حيث تفضل سموه بمصافحة اعضاء الوفد الرسمي لجمهورية الصين الشعبية ثم قام فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه بعدها تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وتعد الكويت من أوائل الدول الخليجية التي وطدت علاقاتها بالصين فمنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الكويت في يوم 22 مارس 1971 تعززت الثقة السياسية المتبادلة وتعمقت الصداقة التقليدية بينهما باستمرار وحقق التعاون إنجازات مثمرة في العديد من المجالات بداية من الطاقة والتجارة مرورا بمشروعات البنية التحتية والثقافة ويستشرف التعاون بين الجانبين آفاقا رحبة منذ عقود .

ووصف المحللين هذه الزيارة بالتاريخية كونها شهدت اتفاقيات عديدة بين البلدين في العديد من المجالات خاصة التوافق الواضح بين رؤية (الكويت 2035) ومبادرة الصين (الحزام والطريق) لتدشين مشروع مدينة الحرير والتي ستجعل دولة الكويت إلى منطقة حيوية تجارية تخدم دول العالم برا وبحرا وتساهم في ازدهار الاقتصاد العالمي، لاسيما أن كبار المسئولين الصينيين أبدوا تعاونا كاملا وواضحا حول البحث في كيفية الاستفادة من الجزر الكويتية لجدواها الاقتصادية التي تعود على الكويت والمنطقة، خاصة أن مشروع (مدينة الحرير) الذي في منطقة الصبية بشمال شرق الكويت على مساحة تقدر بواقع 250 كيلومترا مربعا ومن المتوقع إن يستغرق إنشاؤها نحو 25 سنة تقريبا بكلفة تقدر بنحو 86 مليار دولار أمريكي.

"السعي لتوطيد الشراكة الاستراتيجية"

تهدف الزيارة إلى توطيد وتعزيز ودعم الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات بين البلدين، ولذلك عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الجانب الكويتي فيما ترأس فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة الجانب الصيني.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وتناولت المباحثات استعراض العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها في شتى المجالات بما يسهم في تحقيق المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة ورفع مستوى الرفاه للشعبين الصديقين وتعزيز سبل التقدم والتنمية والسعي لتوطيد الشراكة الاستراتيجية سعيا لترسيخ آفاق التعاون القائم وأن يكون التعاون الصيني الكويتي الاقتصادي بين البلدين الصديقين ذا طابع خاص وامتيازات خاصة.

كما تطرقت المباحثات إلى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.

هذا وساد المباحثات جو ودي عكس عمق العلاقات الطيبة بين قيادتي البلدين وروح التفاهم والصداقة التي تجمع دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية تمثيلا لرغبة الجانبين بدعم التعاون الثنائي على كافة الأصعدة وتطويره في مختلف الميادين.

كما وجه صاحب السمو دعوة رسمية الى فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة لزيارة دولة الكويت.

"توقيع 7 اتفاقيات مشتركة بين البلدين "

كان طبيعي أن يثمر عن هذه الزيارة التاريخية توقيع عدة اتفاقيات ثنائية كبيرة في مختلف المجالات بين البلدين وفي حضور سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية والتي تمثلت في توقيع مذكرة تفاهم بشان اقامة الية للتعاون بين حكومة دولة الكويت وحكومة جمهورية الصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وعن الجانب الصيني مستشار الدولة ووزير الخارجية وانغ يي.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بيكين - الصين

هذا بجانب أن الاطار العام للتعاون الثنائي بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند صبيح الصبيح وعن الجانب الصيني نائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح تشانغ يونغ، فضلا عن توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة دول الكويت وحكومة جمهورية الصين الشعبية في مجال التجارة الالكترونية وقعها عن الجانب الكويتي وزير التجارة والصناعة خالد ناصر الروضان وعن الجانب الصيني ممثل التجارة الدولية ونائب وزير التجارة فو زوينغ.

وتؤكد الاتفاقية على تعاون الطرفين من أجل تهيئة ظروف مفيدة لتنمية التجارة الإلكترونية على أساس المنافع المتبادلة في مجالات تشمل الدراسات المشتركة وتبادل الخبرات في صنع السياسات والإدارة الحكومية في التجارة الإلكترونية والحوارات بين القطاعين العام والخاص.

كما تتضمن تشجيع التعاون مع الشركات في التجارة الإلكترونية في الصين والكويت بما في ذلك عن طريق تشجيع تجارة المنتجات المميزة ذات الجودة العالية من بلدانهم من خلال التجارة الإلكترونية.

وتشير المذكرة إلى دعم الطرفين التعاون في التجارة الإلكترونية في التبادلات التجارية وأنشطة التمرين وتبادل أفضل الممارسات والخبرات المبتكرة.

كما تم توقيع بروتوكول بشأن التعاون في مجال الصناعة الدفاعية بين وزارة الدفاع بدولة الكويت وهيئة الدولة للعلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني بجمهورية الصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وعن الجانب الصيني رئيس هيئة الدولة للعلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني جان كوجيان.

بالإضافة لتوقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة البترول الكويتية والمؤسسة الصينية للتأمين على الصادرات والائتمان  (SINOSURE)وقعها عن الجانب الكويتي الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني وعن الجانب الصيني رئيس المؤسسة الصينية للتأمين على الصادرات والائتمان وانغ تينغكي.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وعن الاستثمار بين البلدين فقد تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين هيئة تشجيع الاستثمار المباشر لدولة الكويت والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية لجمهورية الصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويتي مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الاحمد الصباح وعن الجانب الصيني رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية جيانغ زينغوي.

وأخيرا توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هاواوي للتكنولوجيا بشأن تطبيق المدن الذكية لمشروع مدينة الحرير وبوبيان وقعها عن الجانب الكويتي رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات سالم مثيب الاذينة وعن الجانب الصيني رئيس هاواوي للتكنولوجيا اليانغ هوا.

"الكويت بيئة مشجعة للاستثمار"

أكد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في كلمته على اهمية زيارته للصين في "توطيد الشراكة الاستراتيجية" موضحا ان تطوير الشراكة والتعاون بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك يسهم في رفع مستوى الرفاهية للشعبين وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

واعتبر سموه في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الصينية (شينخوا) بمناسبة الزيارة أن دولة الكويت هي اول دولة خليجية عربية ارتبطت بعلاقات دبلوماسية مع الصين وان زيارة سموه الحالية تؤكد العزم على تعزيز هذه العلاقات وتوطيد الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات، متوقعا "سموه" أن تؤدي الصين دورا داعما في خلق منصة اقتصادية مشتركة تحقق التبادل التجاري والمصلحة المشتركة على أساس المنفعة المتبادلة بين جميع الدول في منطقة شمال الخليج.

وأكد سموه اهمية ثقل الصين السياسي وشبكة علاقاتها الواسعة التي من شأنها ان تسهم في المساعدة على مواجهة التحديات الكبيرة في الاطار الخليجي والعربي منوها بمستوى التنسيق العالي بين البلدين والذي تضاعف بعد حصول دولة الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي.

وأوضح "سموه" أن الكويت تسعي لتحقيق الرؤية الوطنية كويت جديدة 2035 لكي تكون ركيزة مستهدفة في الرؤية وهي المكانة الدولية المتميزة لتكون الكويت بحلول 2035 في قائمة ال35 دولة الأفضل في جميع المؤشرات العالمية والدولية، لافتا إلى أن استثمارات خطة التنمية بلغت حتى الآن أكثر من 28 مليار دينار كويتي تقع أغلبها في تطوير قطاع النفط والغاز والتوسع في مجال البتروكيماويات والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية كما خصصت الدولة 2 مليار دينار كويتي لصندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في زيادة الأعمال وتعزيز الشراكات المعرفية ونقل المعرفة من تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر الذي نجح. وتتجه دولة الكويت إلى إنتاج ما نسبته 15 بالمئة من إجمالي الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة (طاقة شمسية وطاقة الرياح). تؤكد دولة الكويت التزاماتها الدولية كاتفاقية التغير المناخي كونها من ضمن مجموعة ال77 والصين والتزامها بأهداف التنمية المستدامة (أجندة 2030 الأممية).

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وترى دولة الكويت أنه من خلال تطوير الشراكة والتعاون الثنائي مع جمهورية الصين الشعبية على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك من أجل تحقيق المكاسب المشتركة لمشروع طريق الحرير في ما يحقق رفع مستوى الرفاه للشعبين الصيني والكويتي وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة.

"الكويت أول دولة منحت الصين قروضا "

ومن جانبه أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اللقاء أن سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح "صديق حميم للشعب الصيني" لافتا الى الزيارات المتعددة التي قام بها سموه الى جمهورية الصين الشعبية.

واوضح الرئيس الصيني في كلمته أن سمو الامير قد زار الصين سبع مرات مبينا ان "سمو الامير اكثر من زار الصين من الاصدقاء في الدول الخليجية" مشيرا إلى الى الاسهامات المهمة التي قدمتها دولة الكويت في سبيل تطوير العلاقات مع بلاده والنهوض بها معربا في الوقت ذاته عن تقديره العميق لهذه الاسهامات الكبيرة ازاء العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأشار "جين" الى المواقف التي اتخذتها بلاده ازاء الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990 قائلا "اننا من الاصدقاء الذين يعرفون الاخرين من خلال الضيق والمحن" مستذكرا الزيارتين التي قام بها سمو امير البلاد عندما كان وزيرا للخارجية الى الصين خلال حرب الخليج.

وتابع:" لقد زرتم سموكم الصين مرتين متتاليتين بنجاح وتوفيق وقد ظل الجانب الصيني يؤيد الجهود التي يبذلها الجانب الكويتي في سبيل الدفاع عن سيادته والاستقلال الوطني وسيادة الدولة".

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وعن العلاقات الصينية الكويتية ذكر الرئيس بينغ ان دولة الكويت هي اول دولة خليجية اقامت علاقات مع الصين كما انها اول دولة قدمت قروضا للصين لدعم مشاريع البنية التحتية في مختلف انحاء البلاد ، لافتا إلى أن مشروع بناء مطار مدينة (شيامن) الصينية هو أول مشروع يتم انجازه من القروض الكويتية في الصين.

وحول منتدى التعاون العربي الصيني قال الرئيس الصيني انه يمثل "مسرحا مهما" لافاق التعاون الصيني العربي لافتا الى الدور الكبير والبارز التي قامت به دولة الكويت في سبيل تعزيز وتطوير العلاقات الصينية العربية.

وأضاف ان الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني التي انطلقت مؤخرا بحضور سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لها بالغ الاهتمام والتقدير، معربا عن امله في ان يدفع ذلك المنتدى بالعلاقات العربية الصينية قدما في كافة المجالات لاسيما السياسية والاقتصادية منها قائلا "ان التعاون الصيني العربي سيحقق تقدما عظيما في الفترة المقبلة".

"رسم خارطة طريق للعلاقات بين البلدين "

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في تصريحات صحفية للوكالة الكويتية "كونا " مؤخرا على أن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة سوف تساهم في رسم خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين

وتابع "الجارالله" أن هذه الزيارة ستسهم في اضفاء المزيد من الدعم لأوجه التعاون الثنائي في كافة المجالات الحيوية بين الجانبين، موضحا أن هذه الزيارة تأتي في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والتعقيد ووسط تطورات متسارعة على كافة المستويات تستوجب التشاور والتنسيق بين البلدين وقيادتيهما الحكيمتين.

وأوضح "الجار الله" أنه على المستوى الثنائي فقد حققت رؤية صاحب السمو بعيدة المدى للصين ودورها وأهميتها وضرورة تحقيق الشراكة الاستراتيجية معها شوطا طويلا يبعث على الارتياح وحققت تشابكا وتفاعلا بين المشروعات العملاقة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.

ومن جانبه، قال سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات إن الزيارة تجسد مرحلة زاهرة جديدة للعلاقات بين البلدين تترسخ فيها الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما.

وأكد السفير حيات في تصريح صحفي ان العلاقات الكويتية - الصينية "متينة وقوية" مشيرا إلى وجود حرص مشترك من جانب قيادتي البلدين على تعزيزها والارتقاء بها بما يخدم مصالح شعبيهما في كافة المجالات والصعد.

وتابع: أن العلاقات الكويتية - الصينية تعد "نموذجا فريدا" للعلاقات الثنائية المتميزة القائمة على الشراكة الاستراتيجية التي تتجه بقوة وثقة نحو مستقبل واعد في إطار من التفاهم في المواقف والتوجهات.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بلين - الصين

وذكر أن زيارة سمو الأمير لبكين بوفد يترأسه سموه يعد الأرفع مستوى تاريخيا منذ اول زيارة لأرفع مسؤول كويتي حينذاك للصين المغفور له الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه في عام 1965.

وأوضح السفير "حيات" أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي عقدت أثناء الزيارة سوف تضاف الى رصيدهما الثري لما تم توقيعه بينهما خلال الخمسين عاما الماضية ليصبح العدد الاجمالي 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

استقبال تاريخي لسمو أمير الكويت في بكين - الصين





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط