سفير الكويت في الصين: زيارة سمو الأمير لبكين ستجسد مرحلة زاهرة للعلاقات بين البلدين

سمو أمير الكويت يصل إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة




سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال وصوله الى جمهورية الصين الشعبية الصديقة وذلك في زيارة الدولة

سمو أمير الكويت يصل إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة

07/07/2018

بحفظ الله ورعايته وصل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والوفد الرسمي المرافق لسموه مساء اليوم إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة وذلك في زيارة الدولة.

هذا وكان في استقبال سموه رعاه الله على أرض المطار مساعد وزير الخارجية لغرب آسيا وشمال افريقيا تشن شياو دونغ وسفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الكويت وانغ دي والمستشار بإدارة المراسم ها رو لونغ وسفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات وأعضاء السفارة.

رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.

  Image result for ‫نائب وزير الخارجية الكويتي: زيارة سمو الأمير للصين ترسم خارطة طريق للعلاقة الاستراتيجية‬‎             

نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله

نائب وزير الخارجية الكويتي: زيارة سمو الأمير للصين ترسم خارطة طريق للعلاقة الاستراتيجية

06/07/2018

الكويت - قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله اليوم الجمعة إن زيارة الدولة التي سيقوم بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة ستسهم في رسم خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل العلاقات الاستراتيجية.

وأضاف الجارالله في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الزيارة الأميرية المقررة يوم غد السبت بوفد رفيع المستوى ستسهم في اضفاء المزيد من الدعم لأوجه التعاون الثنائي في كافة المجالات الحيوية بين الجانبين.

وأوضح أن هذه الزيارة تأتي في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والتعقيد ووسط تطورات متسارعة على كافة المستويات تستوجب التشاور والتنسيق بين البلدين وقيادتيهما الحكيمتين.

وذكر أنه على المستوى الثنائي فقد حققت رؤية صاحب السمو بعيدة المدى للصين ودورها وأهميتها وضرورة تحقيق الشراكة الاستراتيجية معها شوطا طويلا يبعث على الارتياح وحققت تشابكا وتفاعلا بين المشروعات العملاقة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.

ولفت إلى أن المباحثات التي ستجرى بين سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه والرئيس الصيني شي جين بينغ ستستعرض أوجه العلاقات الثنائية المتميزة والتوجه لتعزيزها في كافة المجالات.

وأشار إلى أن المباحثات ستتطرق أيضا لقضايا المنطقة والقارة الآسيوية والجهود المشتركة الرامية لأن يسود الأمن والاستقرار والسلام في بحث ومعالجة تلك القضايا لاسيما أن دولة الكويت تلعب دورا مميزا في هذا الإطار من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي.

وقال الجارالله إن سمو أمير البلاد سيلبي دعوة الرئيس الصيني بأن يحل سموه خلال الزيارة ضيف شرف على منتدى التعاون الصيني العربي الذي يتزامن انعقاده مع زيارة الدولة ويشارك فيه وزراء خارجية الدول العربية والصين.

وأفاد بأن سمو أمير البلاد سيتفضل بإلقاء كلمة في افتتاح منتدى التعاون وستكون شاملة إذ يؤكد من خلالها سموه أهمية التعاون بين المجموعة العربية وجمهورية الصين والنظر لآفاقه المستقبلية.

                            Image result for ‫سفير الكويت في الصين: زيارة سمو الأمير لبكين ستجسد مرحلة زاهرة للعلاقات بين البلدين‬‎        

سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات

سفير الكويت في الصين: زيارة سمو الأمير لبكين ستجسد مرحلة زاهرة للعلاقات بين البلدين

06/07/2018

بكين - قال سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات ان زيارة الدولة الرسمية لحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه للعاصمة الصينية بكين غدا السبت ستجسد مرحلة زاهرة جديدة للعلاقات بين البلدين تترسخ فيها الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما.

وأكد السفير حيات في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الجمعة ان العلاقات الكويتية - الصينية "متينة وقوية" مشيرا الى وجود حرص مشترك من جانب قيادتي البلدين على تعزيزها والارتقاء بها بما يخدم مصالح شعبيهما في كافة المجالات والصعد.

وأضاف ان العلاقات الكويتية - الصينية تعد "نموذجا فريدا" للعلاقات الثنائية المتميزة القائمة على الشراكة الاستراتيجية التي تتجه بقوة وثقة نحو مستقبل واعد في إطار من التفاهم في المواقف والتوجهات.

وذكر أن زيارة سمو الأمير لبكين تستمر من 7 الى 10 يوليو الجاري اذ يترأس سموه وفدا يعتبر الأرفع مستوى تاريخيا منذ اول زيارة لأرفع مسؤول كويتي حينذاك للصين المغفور له الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه في عام 1965.

وأوضح السفير حيات ان زيارة سمو أمير البلاد لبكين ستشهد توقيع العديد من الاتفاقيات الجوهرية بين الجانبين تضمن وتعزز الاليات المؤسسية على قاعدة اقتصادية وسياسية صلبة وبما يدعم جهودهما في حفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وبين أن الزيارة ستتوج بتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات المختلفة والتي ستضاف الى رصيدهما الثري لما تم توقيعه بينهما خلال الخمسين عاما الماضية ليصبح العدد الاجمالي 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

وقال ان تلك الاتفاقيات ومذكرات التفاهم تهدف الى تعزيز الشراكات الثنائية والتعاون بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مختلف القطاعات وتجسد رغبة قيادتي الدولتين في تعزيز مستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما والانطلاق بها نحو آفاق أرحب وأوسع.

وذكر السفير حيات أن سمو أمير البلاد سيحل ضيف شرف في افتتاح منتدى التعاون العربي - الصيني ليصبح أول رئيس عربي يشارك في إلقاء كلمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ وبحضور وزراء الخارجية العرب منذ إنشاء المنتدى.

وقال ان اختيار سمو أمير البلاد ضيف شرف المنتدى يحمل دلالة رمزية على قوة العلاقات الكويتية - الصينية اذ "إن تميزها وما تشكله من نموذج ناجح للشراكات الثنائية بين الدول لم يأت من فراغ وإنما من اقتناع مشترك بأهمية هذه العلاقات وضرورة تطويرها ودفعها إلى الأمام باستمرار".

وحول (مبادرة الحزام والطريق) والتي أطلقتها الصين في عام 2013 أكد السفير حيات أهميتها في تعزيز الاقتصاد بين البلدين وإحياء طريق الحرير القديم الذي سيساهم في ازدهار الاقتصاد العالمي نظرا لافتقاد دول آسيا الوسطى للموانئ البحرية بسبب طبيعتها الجغرافية.

وشدد على ان مشاركة دولة الكويت في مشروع طريق الحرير تعكس الرؤية الاستراتيجية السامية لسمو أمير البلاد بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري وثقافي اقليمي ودولي.

وأضاف أن مشروع إحياء طريق الحرير سيعمل على استعادة دولة الكويت لدورها الريادي في المجالين التجاري والاقتصادي في المنطقة لاسيما أنها تتمتع بموقع جغرافي متميز.

وأشار الى وجود توافق بين رؤية (الكويت 2035) ومبادرة الصين (الحزام والطريق) لإحياء طريق الحرير وإنشاء منطقة حيوية تجارية تخدم دول العالم برا وبحرا وتساهم في ازدهار الاقتصاد العالمي مبينا أن كبار المسؤولين الصينيين يبدون تعاونا كاملا وواضحا حول البحث في كيفية الاستفادة من الجزر الكويتية لجدواها الاقتصادية التي تعود على الكويت والمنطقة.

وأوضح أن الكويت هي أول دولة خليجية عربية تبادر بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون مع الصين في مبادرة (الحزام والطريق) بعد إعلانها في سبتمبر 2013 مشيرا الى ما عبرت به الكويت عن دعمها وتأييدها لتلاقي مبادرة (الحزام والطريق) مع تصورها الاستراتيجي في جعل الكويت ملتقى تجاريا ضخما ونواة شبكة خطوط حديد عنكبوتية تبدأ من الصين مرورا بآسيا الوسطى ودولنا الاستراتيجية.

وقال السفير حيات "اننا نشاطر الجانب الصيني ثقته الكبيرة وتطلعاته العميقة والراسخة لنجاح المباحثات الرسمية التي ستعقد خلال زيارة سمو الامير مع نظيره الصيني في الدفع باتجاه التعاون والتنسيق في احياء (طريق الحرير) التاريخي الذي تبرز عظمته في ربطه مجتمعات مختلفة في أديانها وثقافتها تقبلت بعضها وفتحت كل منها مساحات للأخرى ضمن منظومة واضحة تقوم على التبادلات التجارية والاستثمارية.

وأضاف ان علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين البلدين الصديقين تحظى برعاية وتأييد وتوجيه سام متواصل من لدن قيادتي البلدين لتحقيق التعاون العملي الاستراتيجي بين الكويت والصين في كل المجالات في إطار (الحزام والطريق(.

يذكر ان زيارة سمو امير البلاد للعاصمة الصينية بكين غدا السبت هي الثانية له منذ توليه مقاليد الحكم بعد الزيارة الاولى الناجحة والمثمرة التي قام بها في 2009.









 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط