منسق تيار المستقبل بسيدني: "انتهت الانتخابات وتكرست زعامة سعد الحريري على مستوى الوطن وأثبت انه الرقم الصعب ولا يمكن لأي أحد الغاءه".

إفطار رمضان السنوي لتيار المستقبل في سيدني




منسق تيار المستقبل بسيدني: "انتهت الانتخابات وتكرست زعامة سعد الحريري على مستوى الوطن وأثبت انه الرقم الصعب ولا يمكن لأي أحد الغاءه".

إفطار رمضان السنوي لتيار المستقبل في سيدني

سيدني: اقام تيار المستقبل منسقية سيدني إفطاره السنوي يوم السبت في 23 من شهر رمضان المبارك الموافق 09/6/2018 في قاعة وايت كاسل في لاكمبا.

حضر الافطار حشود غفيرة من بينهم شخصيات دينية وسياسية واعضاء بلديات وممثلي احزاب وتيارات وجمعيات ونوادي وروابط، فضلاً عن رجال اعمال وإعلاميين.

كما وحضر الضيف الزائر من لبنان الشيخ فايز سيف، الشيخ نبيل سكرية، الشيخ حسن زيدان، الشيخ مصعب لاغا، والمقريء الشيخ خالد زريقة، الشيخ ملحم عساف، رئيس دير مار شربل الأب د.لويس الفرخ، عضو مجلس المستشارين في منسقية تيار المستقبل الحاج عمر ياسين ومسؤول الشؤون الاعلامية فيصل قاسم.

بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقريء الشيخ خالد زريقة. وكانت عريف الحفل الانسة سعاد طالب عضو منسقية تيار المستقبل التي رحبت بالحضور، وتحدثت عن معاني شهر رمضان الكريم.

الشيخ فايز سيف يلقي كلمته البليغة

سيف

ثم القى فضيلة الشيخ فايز سيف كلمة من وحي المناسبة تطرق خلالها الى الدور الرائد لتيار المستقبل في لبنان ورئيسه دولة رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الـحـريـري الذي اثبت من خلال الانتخابات النيابية الاخيرة انه يمثل كافة الأحزاب اللبنانية وليس تيار المستقبل فحسب لان وحدة اللبنانيين ومصلحة الوطن هي أولى أولوياته حيث اصبح بذلك ضرورة وطنية وعربية ودولية كما كان والده الرئيس الشهيد رفـيـق الـحـريـري.

وأشاد الشيخ سيف بأستراليا وتنوعها الثقافي.

منيمنة

وألقت الانسة ميرنا منيمنة منسقة قطاع الاغتراب في تيار المستقبل كلمة عبر الهاتف من بيروت تناولت فيها الأوضاع السياسية والاقتصادية المستجدة على صعيد تشكيل الحكومة والوضع العام وشكرت الحضور الكريم واعضاء التيار العاملين منهم والمنتسبين وجميع ابناء الجالية ونقلت اليهم تحيات الرئيس سعد الحريري ومحبته وتقديره للجالية اللبنانية في استراليا. كما وهنأت الجميع بالايام الرمضانية وعيد الفطر.

منسق تيار المستقبل في سيدني عمر شحادة يسلم الجوائز

شحادة

والقى الحاج عمر شحادة منسق مدينة سيدني كلمة المنسقية قال فيها: "نلتقي اليوم حول مائدة الإفطار الرمضانية التي تجمعنا كل عام في منسقية سيدني، مستذكرين موائد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جمع الناس من كل الطوائف والإنتماءات والطبقات الإجتماعية في تجسيدٍ عملي (حقيقي) للعيش المشترك كأسلوب حياة وليس كنظريات بعيدة عن التطبيق .

لقد جمع الرئيس الشهيد على مائدته إلى رجال الدين المسلمين، نظرائهم المسيحيين وإلى حلفائه السياسيين خصومه الشرسين، في مشهد جامع يمثل لبنان بكافة تلاوينه وشرائحه الإجتماعية.

لم يقتصر احتفاء الرئيس الشهيد بكافة أطياف المشهد اللبناني على شهر رمضان، بل كان حرصه على جميع اللبنانيين، نهجاً سياسياً واجتماعياً ثابتاً، إن من خلال إرساء المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في اتفاق الطائف، وإن من تطوير مرافق الدولة التي تخدم اللبنانيين كافة، وإن من تقديم المساعدات والمنح مندون تمييز طائفي أو سياسي أو مناطقي.

خلال الافطار ويبدو الحاج عمر ياسين وعدد من رجال الدين

وأضاف: "نفتخر بالإنتماء إلى مدرسة رفيق الحريري والذي نعاهده على الإستمرار بمسيرته الداعية إلى دعم مؤسسات الدولة وعدم الإنجرار إلى الزواريب المذهبية الضيقة التي تؤدي إلى الحرب الأهلية التي دفعتنا إلى الهجرة تاركين وراءنا أعزاء لنا في الوطن الذي نحب ونعشق .

وتابع: "انتهت الانتخابات وتكرست زعامة سعد الحريري على مستوى الوطن واثبت انه الرقم الصعب ولا يمكن لأي أحد الغاءه. أيقن الجميع ان الاستفتاء الشعبي هو التعبير الحقيقي عن قوة وثبات سعد الحريري واقتناع جمهوره بمواقفه.

رضي الرئيس سعد الحريري بالقانون الاصعب، القانون النسبي، وحصلت الانتخابات وسجل رئيس الحكومة في قاموس إنجازاته لمصلحة الوطن انجازا اخر في لبنان وفي دول الاغتراب، هو الذي واكب هذه الانتخابات واطلع على مجرياتها وافتخر بنتائجها وله منا التحية والشكر.

اليوم في لبنان، الرئيس الحريري منكب على الإسراع بتشكيل الحكومة، والتوافق على فريق حكومي قادر أن يتحمل مسؤولية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية. ونحن نؤيد الرئيس الحريري في ما يشدد عليه ويقوله:

"نقلنا البلد من حالة عدم الاستقرار لحالة الاستقرار. الناس يريدون أن يشعروا بالأمان، لأنهم يرون مايحصل في دول أخرى ".

خلال الافطار

ونحن نطالب ان تتكون الحكومة من فريق للعمل وليس للنقار السياسي لان اللبنانيين بأمس الحاجة للخدمات ومقومات العيش الكريم وهذه مسؤولية الدولة بجميع مؤسساتها.

وختم شحادة كلمته بتوجيه تحية طيبة خالصة الى الشعب الفلسطيني المناضل ونقول نعم لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للحق ان يظهر ولا بد من النصر القريب بإذن الله.

وفي الختام تم تقديم شهادات شكر وتقدير من منسقية الاغتراب في تيار المستقبل ومنسقية سيدني لكل من شارك في حملة التيار الانتخابية من إداريين ومندوبين ومساعدين في انتخابات ٢٠١٨ سواء كانت مشاركتهم في استراليا أم في لبنان. وقدمت جمعية الميناء الخيرية هديتين تذكاريتين لمنسق المدينة الحاج عمر شحادة ولمسؤولة الشؤون التنظيمية د. زينة مرعي تقديرا من الجمعية لخدماتهما القيمة للجالية.

خلال الافطار

خلال الافطار ويبدو الزميل الدويهي

خلال الافطار

الزميلان شلالا وسليم





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط