(اعلان الكويت) يدعو الإعلاميين إلى القيام بدور بناء لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي

سمو أمير الكويت يفتتح أعمال الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي




(اعلان الكويت) يدعو الإعلاميين إلى القيام بدور بناء لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي

سمو أمير الكويت يفتتح أعمال الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي

05/12/2017

الكويت: افتتح سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قصر بيان مساء اليوم الثلاثاء أعمال الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

والقى سموه كلمة افتتح بها القمة وقال فيها: "يسرّني بداية أن أرحب بكم في بلدكم الكويت أخوة أعزاء بين أهلكم وأشقائكم مقدرا عاليا تلبية دعوتنا لحضور هذا اللقاء المبارك  واسمحوا لي أن أتقدم باسمكم جميعا بالتهنئة لأبناء دول المجلس على نجاحنا في عقد الدورة الثامنة والثلاثين في موعدها المقرر  لنثبت للعالم أجمع حرصنا على هذا الكيان وأهمية استمرار آلية انعقاده مكرسين توجها رائدا وهو أن أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا ومهما بلغ لا بد وأن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه لا يتأثر فيه أو تتعطل آلية انعقاده ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر لأخي العزيز جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإلى حكومة وشعب مملكة البحرين الشقيقة على جهودهم ورعايتهم أعمال دورتنا السابقة.

 Image result for ‫سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يفتتح أعمال الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي‬‎

سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يفتتح أعمال الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي

لقد عصفت بنا خلال الأشهر الستة الماضية أحداث مؤلمة وتطورات سلبية ولكننا وبفضل حكمة إخواني قادة دول المجلس استطعنا التهدئة وسنواصل هذا الدور في مواجهة الخلاف الأخير ولعل لقاءنا اليوم مدعاة لمواصلتنا لهذا الدور الذي يلبي آمال وتطلعات شعوبنا.

مضى على مسيرة عملنا الخليجي المشترك ما يقارب الأربعة عقود حققنا خلالها العديد من الإنجازات  ولكن الطريق لا زال طويلا لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تحقق آمال وتطلعات شعوبنا فنحن مدعوون إلى التفكير الجدي للبحث في الآليات التي تحقق أهدافنا والأطر الأكثر شمولية والتي من خلالها سنتمكن من المزيد من التماسك والترابط بين شعوبنا فلنعمل على تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لهذا الكيان يضمن لنا آلية محددة لفض النزاعات بما تشمله من ضمانات تكفل التزامنا التام بالنظام الأساسي  وتأكيد احترامنا لبعضنا البعض  وترتقي بها إلى مستوى يمكننا من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

النصر على الارهاب

لقد استطاع المجتمع الدولي أن يحقق نصرا واسعا على الإرهاب في كل من العراق وسوريا إلا أن ذلك الخطر لا زال يهدد استقرار العالم والبشرية جمعاء فالأزمات والصراعات التي لا تزال دائرة تشكل بؤرا تغذي ذلك الإرهاب فالكارثة الإنسانية والأزمة الطاحنة في سوريا لا تزال دائرة رغم ما تبذل من جهود دولية لإنهائها ولكن الأمل يبقى معقودا على نجاح الاجتماعات واللقاءات والحراك لتحقيق التوافق المنشود وإنهاء ذلك الصراع المدمر ونشيد في هذا الصدد بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية وجهودهم البناءة في تحقيق اللقاءات بين مختلف أطياف المعارضة السورية ونجاحهم في توحيد كلمة المعارضة.

وحول الوضع المأساوي في اليمن فإننا نشيد أولا بالجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية في اليمن  السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تعمل على دعم الشرعية وتقديم كل المساعدات الإنسانية للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يشهدها الأشقاء.

ونؤكد هنا أن الحل الوحيد لهذه الأزمة سياسي  وندعو في هذا الصدد جماعة الحوثي إلى الامتثال لنداء المجتمع الدولي في الوصول إلى حل سياسي لهذه الأزمة بالحوار الجاد وفق المرجعيات الثلاثة - المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية - قرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

جهود السلام

وفيما يتعلق بمسيرة السلام في الشرق الأوسط  فإننا نأمل أن يتمكن المجتمع الدولي من تحريك هذه العملية الجامدة  لنصل إلى اتفاق سلام شامل وكامل يدعم استقرار المنطقة والعالم  وذلك وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

نهنئ الأشقاء في العراق على تحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم داعش ونؤكد هنا مجددا سعينا إلى مواصلة العمل مع الحكومة العراقية لصيانة استقرار العراق  ونشدد على أهمية المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار المناطق المتضررة من ما يسمى بداعش المقرر عقده في دولة الكويت منتصف شهر فبراير من العام القادم.

لا زال تعامل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة مخالفا لقواعد العلاقات بين الدول التي ينظمها القانون الدولي والمتمثلة بحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية  تشكل هاجسا كبيرا لنا ونؤكد هنا بأن المنطقة لن تشهد استقرارا ما لم يتم الالتزام الكامل بتلك المبادئ.

الجلسة الختامية

وفي الجلسة الختامية هنأ المجلس الأعلى حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على توليه رئاسة الدورة الحالية للمجلس الأعلى معربا عن تقديره لما تضمنته كلمة سموه الافتتاحية من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في كافة المجالات.

كما عبر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة التي بذلها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه وحكومته الموقرة خلال فترة رئاسته للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى وما تحقق من خطوات وإنجازات هامة.

حكمة ورؤية أمير الكويت

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني إن دول المجلس تتطلع بكل ثقة وتفاؤل بأن تكون القمة الخليجية ال38 بحكمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح البالغة ورؤيته الثاقبة ونواياه المخلصة قمة خير وعزة ومنعة.

وأعرب الزياني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي انطلقت في الكويت مساء اليوم الثلاثاء عن الأمل في أن تحقق هذه الدورة الأهداف النبيلة والسامية التي يسعى قادة دول المجلس بعزم ثابت وإرادة لا تلين وإخلاص مشهود ومعهود إلى تحقيقها تلبية لآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من التواصل والترابط والتكاتف.

وقال إن انعقاد هذه القمة يؤكد حرص قادة دول المجلس واهتمامهم بمسيرة العمل الخليجي المشترك وأهدافها النبيلة وجهود القادة المؤسسين لتعزيز التنسيق والتكامل والترابط كما نص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون متطلعين إلى الغد المشرق المأمول وأن يظل مجلس التعاون كيانا متماسكا ومتضامنا معبرا عن عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة والمصالح المشتركة وحصنا منيعا لحفظ الامن والاستقرار وواحة للنماء والازدهار في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع.

وشدد على ضرورة الحفاظ على المنظومة الخليجية الطموحة والحرص على تماسكها وتضامن وتكاتف دولها وترسيخ مرتكزات الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة كافة التحديات الحالية والمستقبلية.

دعم كامل للوساطة الكويتية

وقال الزياني في المؤتمر الصحفي عقب ختام قمة دول مجلس التعاون الخليجي ال38 التي استضافتها دولة الكويت مساء اليوم الثلاثاء إن انعقاد القمة يعكس تضامن وتماسك دول المجلس وتركيزها على العمل الخليجي المشترك.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني دعم الأمانة الكامل لوساطة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لرأب الصدع الخليجي مشيدا بالمكانة التي يحظى بها سموه من قبل جميع قادة وشعوب المجلس.

 Image result for ‫القمة الخليجية تختتم أعمالها بإصدار البيان الختامي و(إعلان الكويت)‬‎

 (اعلان الكويت) يدعو الإعلاميين إلى القيام بدور بناء لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي

ودعا (إعلان الكويت) الكتاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المحلس إلى تحمل مسؤوليتهم أمام المواطن والقيام بدور بناء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه وتقديم المقترحات البناءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وأوصى الإعلان الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني في ختام قمة دول مجلس التعاون الخليجي ال38 في الكويت مساء اليوم الثلاثاء بضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات وتحصين دول مجلس التعاون الخليجي عن تداعياتها بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس للحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي.

وذكر الإعلان أن أحداث اليوم تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس في تأسيس هذا الصرح الخليجي مي مايو عام 1981 الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات ووأوجه التعاون الخليجي في جميع المجالات.

وقال الإعلان إن مجلس التعاون قطع خطوات مهمة منذ تأسيسه قبل 36 عاما نحو تحقيق هذا الهدف وهو ماض في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري بين دول المجلس من خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى ورؤى الدول الأعضاء في تعميق المواطنة الخليجية الكاملة. ولفت إلى أن رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرها المجلس الأعلى في ديسمبر عام 2015 وضعت الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات فيما فصلت هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية أهداف الرؤية وبرامجها في مايو عام 2016 ما يتطلب العمل على تحقيق تلك الرؤية وفق برامجها التنفيذية التي سبق إقرارها.

وأكد قادة دول المجلس في (إعلان الكويت) ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة.

وشدد القادة على أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعا عن قيمنا العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح.

 Image result for ‫القمة الخليجية تختتم أعمالها بإصدار البيان الختامي و(إعلان الكويت)‬‎

القمة الخليجية تختتم أعمالها بإصدار البيان الختامي و(إعلان الكويت)

اختتمت الدورة ال38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمالها في الكويت اليوم الثلاثاء بإصدار البيان الختامي و(إعلان الكويت).

وفيمايلي نص البيان الختامي: "تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه عقد المجلس الأعلى دورته الثامنة والثلاثين في دولة الكويت بتاريخ 17 ربيع الأول 1439 هجرية الموافق 5 ديسمبر 2017 ميلادية برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى وبحضور أصحاب السمو والمعالي: - معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة - سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين - معالي الاستاذ عادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية - صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان - حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وشارك في الاجتماع معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

1- هنأ المجلس الأعلى حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على توليه رئاسة الدورة الحالية للمجلس الأعلى معربا عن تقديره لما تضمنته كلمة سموه الافتتاحية من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في كافة المجالات.

2 - عبر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة التي بذلها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه وحكومته الموقرة خلال فترة رئاسته للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى وما تحقق من خطوات وإنجازات هامة. 3- جدد المجلس الأعلى تأكيده على تعزيز وتعضيد دور مجلس التعاون ومسيرته المباركة نحو الحفاظ على المكتسبات وتحقيق تطلعات مواطنيه بالمزيد من الإنجازات بفضل حكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ورعايتهم لهذه المسيرة التي أصبحت ركيزة أمن واستقرار وازدهار على المستوى الإقليمي والدولي.

4-  أكد المجلس الأعلى حرصه على دور مجلس التعاون وتماسكه ووحدة الصف بين أعضائه لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون واقتناعها بأن ذلك يخدم التطلعات السامية للأمة العربية والإسلامية.

5- أكد القادة التمسك بأهداف المجلس التي نص عليها نظامه الأساسي بتحقيق أعلى درجات التكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها.

6- اطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته (37) حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادم.

7- أكد القادة أهمية العمل على تنفيذ قرارات المجلس الأعلى والاتفاقيات التي تم إبرامها في إطار مجلس التعاون والالتزام بمضامينها لما لها من أهمية في حماية أمن الدول الأعضاء وصون استقرارها وتأمين سلامتها ومصالح مواطنيها وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية مستقرة تعزز من رفاهية المواطنين.

8- كلف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الخليجي المشترك التي أقرها المجلس الأعلى في دورته ال(36) في ديسمبر 2015 ووجه المجلس بسرعة تنفيذ ما ورد فيها بشأن استكمال بناء المنظومة الدفاعية المشتركة والمنظومة الأمنية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة جميع التحديات الأمنية وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنبه الصراعات الإقليمية والدولية وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون.

9-  عبر المجلس الأعلى عن استنكاره الشديد للعمل الإرهابي باستهداف ميليشيات الحوثي لمدينة مكة المكرمة في أكتوبر 2016 ويوليو 2017 ومدينة الرياض في شهر نوفمبر 2017 واستهداف مدن المملكة العربية السعودية بعشرات الصواريخ البالستية الإيرانية الصنع وتهديدها بالاستمرار في استهداف مدن المجلس الأخرى مما يعد تصعيدا خطيرا في العدوان على المملكة وتهديدا للأمن الخليجي والأمن القومي العربي وأشاد المجلس بكفاءة كوادر ونظم الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية التي تمكنت من اعتراض هذه الصواريخ وتفجيرها قبل أن تصل إلى أهدافها داعيا المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد استهداف المدن بالصواريخ البالستية ووضع آليات أكثر فاعلية للتفتيش والمراقبة لمنع استخدام موانئ اليمن من قبل الميلشيات لأغراض عسكرية.

10 - مكافحة الإرهاب: أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة في مواجهة الإرهاب والتطرف ونبذه لكافة أشكاله وصوره ورفضه لدوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره والعمل على تجفيف مصادر تمويله والتزامه المطلق بمحاربة الفكر المتطرف للجماعات الإرهابية التي تقوم من خلاله بتشويه الدين الإسلامي الحنيف ، كما أكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب هما من أهم المبادئ والقيم التي تقوم عليها مجتمعات دول المجلس وتعاملها مع الشعوب الأخرى.

وأشاد المجلس بإعلان مملكة البحرين تدشين مركز الملك حمد لحوار الحضارات والتعايش.

11 - أعرب المجلس الأعلى عن تضامن دول مجلس التعاون مع مملكة البحرين فيما تتعرض له من أعمال إرهابية بهدف زعزعة أمنها واستقرارها والمساس بمصالحها وترويع الآمنين من مواطنيها والمقيمين فيها وكان آخرها تفجير أنبوب نقل النفط في منطقة بوري مشيدا بالجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في المملكة لإحباط المخططات الإجرامية وإلقاء القبض على أعضاء التنظيمات الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الايراني وحزب الله الإرهابي.

12 - أشاد المجلس الأعلى بنتائج القمة الخليجية الأمريكية التي انعقدت في الرياض في مايو 2017 وتم خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية استهدفت تجفيف مصادر تمويل الإرهاب وأسس بموجبها مركز مكافحة تمويل الإرهاب.

كما أشاد بنتائج القمة الأمريكية الإسلامية وبافتتاح مركز مكافحة التطرف (اعتدال).

13- أشاد المجلس الأعلى بنتائج أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد في مدينة الرياض في 26 نوفمبر 2017م وما جاء في البيان الختامي الصادر عنه من التأكيد على ما يمثله الإرهاب من تهديد مستمر ومتنام للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وعزم دول التحالف على تنسيق جهودها وتوحيدها لدرء مخاطره والوقوف ضده والاتفاق على محاربته في جميع مجالاته فكريا وإعلاميا وعسكريا وتجفيف منابع تمويله.

14- عبر المجلس الأعلى عن إدانته واستنكاره الشديد للهجوم الإرهابي المروع على مسجد الروضة بمدينة العريش شمال سيناء في نوفمبر 2017 الذي خلف مئات الشهداء والجرحى من المصلين مؤكدا تضامن دول المجلس مع جمهورية مصر العربية في كافة الإجراءات التي تتخذها في مكافحة التطرف والإرهاب معربا عن تعازيه لذوي الضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

15- القضية الفلسطينية: أكد المجلس الأعلى مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967 وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية ورفض السياسات الإسرائيلية التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ تلك القرارات.

16-  أكد المجلس الأعلى أهمية عدم تغيير الوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس وأن أي تغيير في هذا الوضع ستكون تداعياته بالغة الخطورة وسيفضي إلى مزيد من التعقيدات على النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومفاوضات الحل النهائي.

17 - رحب المجلس الأعلى بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية معبرا عن تطلعه إلى أن تثمر مساعي حكومة الوفاق في تكريس الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني معبرا عن تقديره للدور الهام الذي قامت به جمهورية مصر العربية في هذا الشان.

18 - الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للامارات العربية المتحدة: أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة وقرارته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التابعة للامارات العربية المتحدة مجددا التأكيد على ما يلي: أ) دعم حق السيادة للامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أراضي الإمارات العربية المتحدة.

ب) اعتبار أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.

ج) دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

19- إيران: أكد المجلس الأعلى مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشددا على ما صدر في البيان الختامي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في اجتماعه الطارئ الذي عقد في القاهرة في نوفمبر 2017 من إدانة لجميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران وتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية للدول العربية والتي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية والتأكيد على ضرورة الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات لاسيما في دول الخليج العربي ومطالبتها بإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات والتنظيمات الإرهابية في الدول العربية.

 20-أشاد المجلس الأعلى بالعلاقات المتميزة بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية وتوجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا حرص دول المجلس والتزامها بالعمل مع إدارته من أجل الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة والتصدي للتطرف والإرهاب ولسياسات إيران العدوانية والتوسعية في المنطقة وأعرب المجلس عن إدانته للسياسات الإيرانية تجاه المنطقة بأبعادها النووية وتوسيع برنامج صواريخها الباليستية في انتهاك واضح لقراري مجلس الأمن 1929 و2231 وتدخلها في تقويض الامن والاستقرار مؤكدا على ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي وضرورة إيقاف برنامجها الصاروخي الباليستي والتصدي لأنشطتها لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ودعمها للارهاب ومكافحة الأنشطة العدوانية لحزب الله والحرس الثوري وميليشيات الحوثي وغيرها من التنظيمات الإرهابية.

21 - اليمن: تابع المجلس الأعلى بقلق بالغ التطورات المؤسفة للأحداث في العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات التي تقبع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية التابعة والمدعومة من إيران وما قامت به تلك الميليشيات الإرهابية من ترويع لأبناء الشعب اليمني بصورة ممنهجة وممارسات شملت تدمير وتفجير المنازل واختطاف المواطنين والتمترس خلفهم والتنكيل والغدر والتصفيات الجسدية البشعة التي ذهب ضحيتها المئات ومن بينهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح واقتحام مؤسسات الدولة ودور العبادة والمحاكم والممتلكات الخاصة والمنازل وتفجيرها وحصار لمقرات الأحزاب السياسية وتهديد قادتها وأكد المجلس الأعلى أن هذه الأحداث المؤسفة قد أدخلت الجمهورية اليمنية الشقيقة في منعطف حاسم وخطير يتطلب التفاف وتكاتف جميع أبناء الشعب اليمني الشقيق بمختلف انتماءاتهم الحزبية والقبلية بما فيها حزب المؤتمر الشعبي العام والأحزاب الأخرى وقياداتها للتخلص من الميليشيات الحوثية التابعة والمدعومة من إيران والحفاظ على اليمن ضمن محيطه الطبيعي العربي.

22 - أكد المجلس الأعلى وقوف دول المجلس مع مصالح الشعب اليمني للحفاظ على أرضه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن القومي العربي والإقليمي والدولي كما أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة في الجمهورية اليمنية وأهمية وضع حد لمعاناة الشعب اليمني الشقيق والتي تسببت بها هذه الميليشيات الحوثية الإجرامية وضرورة إلزامها بالانصياع لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل لإنهاء الأزمة اليمنية ودعم الجهود التي يقوم بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

23 - أكد المجلس الأعلى أهمية المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها دول المجلس إلى الشعب اليمني الشقيق مشيدا بالإنجازات التي حققها الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية من خلال فروعه الميدانية ومكتب تنسيق المساعدات الخليجية بالمركز لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لجميع أنحاء الجمهورية اليمنية كما أشاد المجلس بالدعم الإنساني الذي تقدمه بقية دول المجلس والولايات المتحدة والمملكة المتحدة داعيا كافة أصدقاء اليمن إلى زيادة الدعم والمساعدات الإنسانية والتنموية لليمن.

24 - نوه المجلس الأعلى بحرص دول التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن على تفادي الأضرار بالمدنيين والأطفال نتيجة الحرب والتزامه الكامل بمقتضيات القانون الدولي الإنساني في عملياته العسكرية والإجراءات التي ينتهجها في هذا الشأن.

 25 -العراق: أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العراق معبرا عن دعمه للحكومة العراقية في جهودها لمكافحة الإرهاب ودحره وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق مؤكدا أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق وسيادته الكاملة وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية مجددا رفضه القاطع للتدخلات الخارجية بشؤونه الداخلية.

26 - رحب المجلس الأعلى بتوقيع المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين ونتائج الاجتماع الأول الذي عقد بمدينة الرياض باعتباره خطوة هامة ستدفع بالعلاقات الأخوية بين البلدين نحو آفاق رحبة وبما يعزز من أطر العمل العربي المشترك للتصدي لكافة التهديدات التي تواجه المنطقة.

27 - عبر المجلس الأعلى عن ترحيبه بالإنجازات التي حققتها الحكومة العراقية للقضاء على ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي وجهودها الهادفة لاستقرار وتنمية المناطق المحررة من قبضة داعش وتنفيذ الإصلاحات التي سبق الاتفاق عليها لتحقيق المصالحة الوطنية وبناء عراق مستقر وآمن ومزدهر يلبي طموحات شعبه وكافة مكوناته.

28 - رحب المجلس الأعلى بمبادرة دولة الكويت الكريمة باستضافة مؤتمر دولي للمانحين في عام 2018 لدعم استقرار وإعادة بناء المناطق المحررة بالعراق التي تم طرد ما يسمى بتنظيم داعش منها داعيا إلى مشاركة إيجابية للمجتمع الدولي في هذا المؤتمر والتأكيد على أهمية وسرعة عودة النازحين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم تحت إشراف الوكالات الدولية المتخصصة بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

29 - وجه المجلس الأعلى الأمانة بالبدء في التحضير لحوار استراتيجي شامل لتطوير علاقات مجلس التعاون مع العراق الشقيق في جميع المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

30 - سوريا: أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية والحل القائم على مبادئ (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد وصياغة دستور جديد لسوريا والتحضير للانتخابات لرسم مستقبل جديد لسوريا يترجم تطلعات الشعب السوري الشقيق.

-31 رحب المجلس الأعلى بنتائج الاجتماع الموسع الثاني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي عقد في الرياض في نوفمبر 2017 م الذي توصل إلى توحيد مواقف المعارضة بجميع مكوناتها ومنصاتها في رؤية مشتركة وتأسيس فريق تفاوضي إلى اجتماع جنيف للاسهام في تحقيق ما يصبو إليه الشعب السوري الشقيق ، مؤكدا دعمه لوساطة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى سوريا ستافان دي ميستورا.

32 - أكد المجلس الأعلى على أهمية العمل على إعادة اللاجئين والنازحين السوريين إلى مدنهم وقراهم بإشراف دولي ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديمغرافية في سوريا.

33 - لبنان: أكد المجلس الأعلى على مواقف مجلس التعاون وقراراته الثابتة بشأن لبنان مجددا حرصه على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه ومساندة جهوده في التصدي لما يسمى بتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية.

34 - أكد المجلس الأعلى رفضه لدور إيران وتنظيم حزب الله الإرهابي في زعزعة استقرار لبنان وإضعاف مؤسساته السياسية والأمنية وتفتيت الوحدة الوطنية وتأجيج الصراعات المذهبية والطائفية فيه.

35 - ليبيا: أكد المجلس الأعلى على مواقف مجلس التعاون وقرارارته الثابتة بشأن الأزمة الليبية مجددا حرص دول المجلس على أمن واستقرار ووحدة الأراضي الليبية ومساندة الجهود المبذولة للتصدي لما يسمى بتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية.

 36 -أكد المجلس على دعمه لدور الأمم المتحدة في التوصل إلى حل سياسي للازمة الليبية مشيدا بالجهود التي يقوم بها الدكتور غسان سلامة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتحقيق ذلك أزمة مسلمي الروهينغيا في ميانمار.

37 - أدان المجلس الأعلى ما يتعرض له مسلمو الروهينغيا في جمهورية ميانمار من تطهير عرقي ومجازر واعتداءات وحشية وطردهم من ديارهم والتدمير الممنهج لمنازلهم وقراهم مجددا دعوته للمجتمع الدولي إلى إدانة هذه السياسات والتحرك العاجل لوقف هذه الأعمال ومنح الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي وضمان عودتهم إلى قراهم تحت إشراف أممي. وعبر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى ولحكومته الرشيدة ولشعب دولة الكويت العزيز لكرم الضيافة وطيب الوفادة ومشاعر الأخوة الصادقة التي حظي بها الاجتماع. وعبر المجلس الأعلى عن سعادته بأن تكون دورته التاسعة والثلاثين في سلطنة عمان بمشيئة الله. صدر في مدينة الكويت الثلاثاء 17 ربيع الأول 1439 ه الموافق 5 ديسمبر 2017 م.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط