التحضير لـ «هبة جماهيرية» عارمة دفاعاً عن القدس

السلطة الفلسطينية تهدد بالتحرر من أية تفاهمات سابقة مع واشنطن




التحضير لـ «هبة جماهيرية» عارمة دفاعاً عن القدس

السلطة الفلسطينية تهدد بالتحرر من أية تفاهمات سابقة مع واشنطن

05/12/2017

هددت السلطة الفلسطينية، أمس، بأنها ستتحرر من أية تفاهمات سابقة مع الإدارة الأمريكية حال اتخاذ واشنطن أي خطوة تمس بالوضع القائم في مدينة القدس، فيما تستعد فلسطين لانتفاضة عارمة؛ لمواجهة القرارات الأمريكية.

وأبلغ نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو، لدى استقباله في مدينة رام الله القنصل الأمريكي في القدس العام دونالد بلوم، أن نقل السفارة الأمريكية لدى «إسرائيل» إلى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال هو «أمر مرفوض ينطوي على مخاطر لا تحمد عقباها».

واعتبر أبو عمرو أن «إقدام الإدارة الأمريكية على إجراء من هذا النوع يعد عملاً مستهجناً ويتعارض مع دور الإدارة الأمريكية كوسيط وراعٍ لعملية السلام، ويخرجها من هذا الدور، ويغلق كل باب أمام الاستمرار في عملية سلام جادة، ويدفع بالمنطقة برمتها إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار».

وقال: «إن أي إجراء في اتجاه نقل السفارة أو الاعتراف بالقدس كعاصمة «إسرائيل» سيجابه باحتجاجات واسعة داخل الأراضي الفلسطينية، وفي أنحاء أخرى من العالم الإسلامي؛ لأن القدس ليست فقط عاصمة دولة فلسطين؛ بل لأنها تعد شأناً عربياً وإسلامياً أيضاً».

وحمّل المسؤول الفلسطيني، الإدارة الأمريكية «المسؤولية عن التداعيات الخطرة الناجمة عن إقدام الإدارة الأمريكية على نقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها كعاصمة ل«إسرائيل»، وطالبها بمراجعة موقفها؛ للحفاظ على ما تبقى من فرص لتحقيق السلام وعدم الإقدام على أية خطوة من شأنها تهديد هذه الفرص».

في الأثناء، تحضر الفعاليات الفلسطينية، إلى «هبّة» جماهيرية فلسطينية وعربية وإسلامية؛ لمواجهة التهديدات المحتملة ضد مدينة القدس، تشمل مسيرات جماهيرية حاشدة في العالم، بالتنسيق مع فعاليات دولية وعربية وإسلامية، حسب ما أوردت مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة «فتح».

وعقد مفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن سلسلة من الاجتماعات مع فعاليات وطنية ومؤسساتية للتحضير للإجراءات التي قيل إن الرئيس الأمريكي بصدد إعلانها غداً الأربعاء.

وعبر المجتمعون عن قلقهم من أي إجراءات قد تمس بمكانة القدس، وأكدوا أن مثل هذا الإجراء سينهي دور الولايات المتحدة في عملية السلام بشكل كامل، ويمثل كسراً لأدواتها في المنطقة وإخلالاً بعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي.

وأكد الحضور أن كل خطوة أحادية تقوم بها الولايات المتحدة بخصوص القدس من شأنها أن تنسف مكانة واشنطن كراعية للعملية السلمية، وتجهض هدف التوصل إلى السلام الشامل الذي تدعي الولايات المتحدة أنها تسعى لتحقيقه. (وكالات)



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط