الكويت تستضيف قادة التعاون اليوم لمؤتمر القمة الخليجية الـ 38




الكويت تستضيف قادة التعاون اليوم لمؤتمر القمة الخليجية الـ 38

استكملت الكويت الإعداد للقمة الخليجية ال 38 المقررة اليوم وغدا، بعد أن تمكنت من تذليل العقبات التي تعيق انعقادها في ظل الأزمة الخليجية. ووسط أجواء مشبعة بالتفاؤل تمضي الكويت قُدما لاستقبال القادة الخليجيين اليوم الثلاثاء.

وقبيل موعد القمة، وهي السادسة التي تستضيفها الكويت منذ قيام مجلس التعاون الخليجي في 25 أيار 1981. التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قصر بيان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، يرافقه وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، حيث أطلعا الأمير على التحضيرات الجارية لأعمال القمة الخليجية.

وعشية انعقاد القمة، حرص أمير الكويت على الوقوف على كافة التجهيزات اللازمة، ولهذه الغاية قام بجولة يرافقه ولي العهد، الشيخ نواف الأحمد، في مبنى قاعة التحرير بقصر بيان، حيث اطلع على التحضيرات والترتيبات الجارية استعدادا لاستقبال قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

من جهته، أكد وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد، استعداد بلاده لاستضافة القمة الخليجية السنوية ال38 لدول مجلس التعاون الخليجي، رغم أزمة قطر، وقال الوزير في تصريحات صحافية إن الكويت تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال القادة الخليجيين يومي الثلاثاء والأربعاء.

وتزينت شوارع الكويت بأعلام دول مجلس التعاون الست، في حين أعلنت الداخلية الكويتية عن إغلاق الشوارع التي تؤدي إلى قصر بيان حيث تعقد القمة الخليجية هناك.

اجتماع وزراء الخارجية

وقد اجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الكويت امس تمهيدا للقمة.

ودخل وزراء خارجية الكويت صباح الخالد الصباح، والسعودية عادل الجبير، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في عمان يوسف بن علوي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، ومساعد وزير خارجية البحرين عبدالله بن فيصل الدوسري ووزير خارجية قطر محمد آل ثاني، قاعة الاجتماعات في قصر بيان بالعاصمة الكويتية واحدا تلو الآخر.

وفي بداية الاجتماع سُمح للصحافيين بالتقاط الصور فقط دون التحدث للوزراء المجتمعين.

وقال وزير الخارجية الكويتي في كلمة له بافتتاح الاجتماع: لست بحاجة إلى التأكيد على أهمية هذا اللقاء المبارك، الذي يدون حجم إرادتنا للعبور إلى فصل نجدد فيه طاقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمواصلة مسيرة العمل بقوة وعزم، مستخلصين أفضل العبر من مجموع التجارب التي عشناها في مسيرة المجلس. ولا بد لي أن أستوحي هنا مشاعر التفاؤل مما كان يردده المغفور له أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، من أن المجلس هو هدية زعماء الخليج إلى الأجيال القادمة. وما أكده سيدي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، بأننا، وأقتبس، استطعنا أن نثبت للعالم أجمع بأن المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بكل ما تحمله من دلالات الخير، قادرة على الصمود والتواصل لخدمة أبناء دول المجلس، ويشاطره هذا الشعور أخوانه قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، مما يمثل نظرة تعريفية ثاقبة على أن المجلس هو الذراع الخليجي الجماعي للتعامل مع قضايا الغد، باعتباره حضن المستقبل الواعد.

واضاف: ونحن نستذكر هذه الأقوال المأثورة، فضلا عما استخلصناه جميعا من تجربة مؤلمة تمثلت في الاحتلال العراقي، هبت فيها دول المجلس، كجسد واحد، بكل إمكانياتها لتحرير دولة الكويت. فقد كان فصل الاحتلال الغاشم، برهانا على متانة العزيمة، وعمق الالتزام، وصلابة الإيمان بوحدة الوجود والمصير المشترك.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط