"سي.ان.ان." تعلن اختفاء الرئيس الحريري

بوبليكو: لبنان.. المستنقع الجديد لحرب مسلحة بالشرق الأوسط




بوبليكو: لبنان.. المستنقع الجديد لحرب مسلحة بالشرق الأوسط

09 تشرين الثاني 2017 -

نشرت صحيفة "بوبليكو" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن لبنان الذي بات على مشارف التحول إلى مستنقع جديد للحرب المسلحة في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن حرب لبنان ضد حزب الله قد تضاف إلى حروب سوريا واليمن والعراق. في الأثناء، دفع هذا الأمر العديد من وسائل الإعلام في المنطقة، بما في ذلك اللبنانية، إلى مراقبة النزعة العدوانية لولي العهد السعودي، الرجل القوي محمد بن سلمان، وتحالفه مع إسرائيل ضد إيران، بشيء من القلق.

وبينت الصحيفة أن الأمير السعودي البارز، عبد العزيز بن فهد آل سعود، تعرض مؤخرا للاعتقال؛ بسبب خلافاته مع الرياض فيما يتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وعلى الرغم من أن هذه الحادثة لم تحدث أي فرق على المستوى الدولي، إلا أن احتجاز ابن فهد قد يكون ذا صلة مباشرة بالتوترات العظيمة التي تشهدها المملكة العربية السعودية خلال هذه الأيام.

وفي هذا السياق، شنّ محمد بن سلمان حملة عدائية على جبهات مختلفة، حيث أمر باعتقال العشرات من كبار المسؤولين، أحد عشر فردا منهم ينتمون إلى العائلة المالكة، إلى جانب أربعة وزراء من حكومته.

وأوردت الصحيفة أن هذه الاعتقالات تزامنت مع استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، غير المتوقعة، التي أعلن عنها انطلاقا من السعودية وليس في لبنان. وفي حين أن الرئيس اللبناني لم يوافق بعد على هذه الاستقالة، لكن الواضح أن هذا القرار نهائي، الأمر الذي من شأنه أن يفتح أبواب أزمة جديدة على مصراعيها في هذا البلد الصغير.

   Image result for ‫صاروخ باليستي‬‎

وبعد ساعات قليلة من استقالة الحريري، تم إطلاق صاروخ باليستي من اليمن باتجاه الرياض، لتبادر وحدات الدفاع السعودية بإسقاطه قبل أن يصل إلى هدفه. وفي هذا الإطار، اتهمت سلطات الرياض إيران بتأمين الصواريخ الموجهة ضدها، كما أقرت بأن حزب الله يقف وراء إطلاق هذا الصاروخ من الأراضي اليمنيّة التي يسيطر عليها الحوثيون، دون تقديم أي أدلة ملموسة على ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الدولة السعودية لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، وجه أصابع الاتهام للبنان، مشيرا إلى أنه "أعلن الحرب" على السعودية من خلال حزب الله، موجها الاتهامات ذاتها إلى طهران. في الحقيقة، تحمل هذه الكلمات في طياتها إشارة واضحة إلى نزاع مسلح محتمل في لبنان، من المرجح أن تتورط فيه إيران.

في الوقت ذاته، يبدو أن السلطات الإسرائيلية تسير على خطى القادة السعوديين، خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي هذا الصدد، قام كلا البلدين باستهداف لبنان وإيران، في حين شجعا الدول الغربية على النسج على منوالهما. في المقابل، لا يزال الدور الذي يلعبه دونالد ترامب، في خضم هذه الفوضى، غير واضح.

وذكرت الصحيفة أن ابن سلمان ونتنياهو يعدّان الشخصيتين الرئيسيتين في قلب هذا السيناريو، فكلاهما يستخدم نفوذه بشكل دقيق، وذلك بغية التصدي لطهران. لكن ذلك لا ينفي المشاركة العميقة لكليهما في مختلف الصراعات الإقليمية. فقد مني السعوديون والإسرائيليون بنكسة كبيرة في سوريا، في حين يحاولان إلى حد الآن تدارك الوضع.

والجدير بالذكر -وفقا لأحد المصادر- أن هناك بعض المسؤولين في السفارة السعودية في واشنطن كانوا على صلة ببعض السعوديين الذين ارتكبوا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001. في الأثناء، لا تزال الدعاوى القضائية لعائلات المئات من ضحايا هجمات 11 من أيلول/ سبتمبر، التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، على المحك. وللحد من هذه المطالب، يحتاج السعوديون إلى دعم إسرائيل.

وأفادت الصحيفة بأن بعض المصادر، على غرار صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، شككت في علاقات التعاون التي تجمع بين البلدين. وفي هذا الشأن، صرح الصحفي الإسرائيلي، باراك رافيد، بأن نتنياهو أصدر تعليمات إلى مختلف السفارات الإسرائيلية بالدفاع عن مواقف المملكة السعودية في جميع أنحاء العالم.

من جهته، يحتاج محمد بن سلمان إلى المزيد من الوقت؛ في سبيل بلورة الوعود التي قطعها على شعبه، والتي تهدف إلى تحديث البلاد في غضون 13 سنة. ففي الحقيقة، يسعى ابن سلمان إلى الحد من الاعتماد على النفط، وتركيز مبادئ الإسلام المعتدل في صلب الدولة، لكنه يدرك أنه بغية تحقيق مآربه لا بد أن يحكُم بقبضة من حديد، وأن ينتهج الاستبداد سياسة.ا

وأقرت الصحيفة بأن إسرائيل، الحليف الرئيسي لابن سلمان، تسعى إلى الاستفادة من ضعف حزب الله، الذي يمر في الوقت الراهن بأسوأ فتراته في لبنان، خاصة أن ثلة من مقاتليه المهمين للغاية يحاربون في سوريا. بناء على ذلك، تطرقت بعض وسائل الإعلام اللبنانية والإقليمية إلى أن إسرائيل قد تحاول تصفية حساباتها مع حزب الله من خلال السعوديين. وبالتالي، ستتمكن من تنفيذ ضربة مزدوجة ومتزامنة لكل من حزب الله وإيران.

وفي الختام، أبرزت الصحيفة أنه من مصلحة بنيامين نتنياهو أن يقحم ترامب في حرب ضد إيران، وهو ما تسعى إسرائيل جاهدة لبلوغه، لكن فرص حدوث ذلك محدودة. وفي انتظار أن يتخذ ترامب قراره بشكل من الأشكال، يمكن أن يكون حزب الله "فريسة" سهلة، وعلى قدر إمكانيات إسرائيل والسعودية في مواجهة إيران.

ترجمة "عربي21"

 Image result for ‫

"سي.ان.ان." تعلن اختفاء الرئيس الحريري

09 تشرين الثاني 2017 -

كان لافتاً ما بثته قناة "سي.ان.ان." الأميركية اليوم حيال الغموض الذي يلفّ مصير رئيس الحكومة سعد الحريري.

فبعد إعلان الرئيس الحريري لاستقالته يوم السبت الماضي من المملكة العربية السعودية وما رافقته من ردات فعل وتبعات سياسية ومحلية والتي حصلت بالتزامن مع اعتقال السعودية لعدد من الأمراء والوزراء السعوديين متهمين بقضايا فساد وتبييض أموال، عمدت المحطة الأميركية الى نشر تقرير بعنوان "قضية اختفاء رئيس الحكومة اللبناني".

فأتى ذلك كاعتراف أميركي بأن استقالة الحريري لم تحصل بطريقة طوعية وبأن غموضاً يلف مصيره، في ظل تصاعد المعلومات والتقارير التي تتحدث عن إمكانيه احتجازه من قبل المملكة العربية السعودية.

 Image result for ‫ارسلان: لا نعترف باستقالة الحريري قبل قدومه الى لبنان‬‎

ارسلان: لا نعترف باستقالة الحريري قبل قدومه الى لبنان

09 تشرين الثاني 2017 -

أكد النائب طلال أرسلان بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن "هناك حرصا على إلتفاف اللبنانيين حول القضايا اللبنانية الكبرى، ولا بد في هذا الظرف الوطني ان نزور هذا الصرح الذي له معان كثيرة".

وقال: "الرئيس سعد الحريري هو رئيس حكومة لبنان الفعلي ولا نعترف بأي إستقالة قبل قدومه الى لبنان حيث يعبر عن حقيقة ما حصل لرئيس الجمهورية واللبنانيين، والحريري يعبر عن الكرامة الوطنية ولا يجوز بحث أي أمر قبل عودته".

 Image result for ‫لبنان سيعلن مطلبه الواضح باستعادة الحريري الأسبوع المقبل‬‎

لبنان يتجه للطلب من المجتمع الدولي فك احتجاز الحريري من السعودية

09 تشرين الثاني 2017 -

افادت وكالات عالمية عن مسؤول لبناني كبير ان "لبنان يعتقد أن السعودية تحتجز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وهو يتجه لدعوة دول عربية وأجنبية للضغط على الرياض لإعادته".

وأضافت الوكالات العالمية: "لبنان يتجه إلى الطلب من دول أجنبية وعربية الضغط على السعودية لفك احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري. نحن نعتبر أننا لم نتسلم الاستقالة بعد وسعد الحريري لا يزال رئيس حكومتنا".

الحريري يلتقي سفراء الدول الكبرى في السعودية

تشرين الثاني 2017 -

استقبل الرئيس سعد الحريري في دارته في الرياض ظهر اليوم السفير الفرنسي في المملكة العربية السعودية فرانسوا غويات.

وكان الرئيس الحريري قد استقبل امس رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في المملكة ميشال سيرفون دورسو

كما استقبل الرئيس الحريري اول من امس على التوالي القائم بالاعمال الأميركي في الرياض كريستوفر هينزل والسفير البريطاني سايمون كولينز.

 Image result for ‫لبنان سيعلن مطلبه الواضح باستعادة الحريري الأسبوع المقبل‬‎

لبنان سيعلن مطلبه الواضح باستعادة الحريري الأسبوع المقبل

09 تشرين الثاني 2017 -

أفادت قناة "المنار"، أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتجه لانجاز مقاربة يضعها بيد الديبلوماسيين، لكشف الغموض الذي يلف استقالة الرئيس سعد الحريري".

من ناحية أخرى، أكدت مصادر لبنانية مطلعة لـ"الميادين نت" أن "لبنان طلب وساطة فرنسا لكشف مصير الحريري"، لافتة إلى أن "الرئيس عون سيستكمل مشاوراته مع السفراء، ولبنان سيعلن مطلبه الواضح باستعادة الحريري الأسبوع المقبل".

وأضافت المصادر عينها: "ننتظر زيارة الرئيس الفرنسي إلى أبو ظبي لاستبيان مصير الحريري".

 Image result for ‫الفرزلي: هذه هي شروط عودة الحريري إلى لبنان‬‎

الفرزلي: هذه هي شروط عودة الحريري إلى لبنان

09 تشرين الثاني 2017 -

شدد نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي على أنه لن يسمح لنفسه بمناقشة ما يحصل في السعودية من شأن داخلي، معتبراً أن استقالة الرئيس سعد الحريري من السعودية عبر تسجيل تلفزيوني امر مستغرب.

واعتبر الفرزلي، في حديث الى "او.تي.في."، أن هناك قرار سعودي بضرورة أن يقدم الحريري استقالته، لافتاً إلى أن الحريري سيعود إلى لبنان شرط أن تترافق هذه العودة مع استشارات على ان يعاد اعادة تكليفه وبالتالي الدخول في حوار حول البيان الوزاري.

ولفت الى ان العودة ستكون بعد اتفاق يحصل في المملكة العربية السعودية فيعود الحريري على قاعدة الالتزام بهذا العنوان.

واشار الفرزلي الى ان اسرائيل بكل قوتها لم تتمكن من القضاء على حزب الله، لافتا الى "ان وحدتنا ممكنة وقد تجلى ذلك من خلال ما حصل من مواقف حيال استقالة الرئيس الحريري".



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط