أشارت اليونسكو في أحد بيانتها إلى إسرائيل باعتبارها "قوة احتلال" في المدينة القديمة

إسرائيل تتبع الولايات المتحدة في قرار الانسحاب من اليونسكو




أشارت اليونسكو في أحد بيانتها إلى إسرائيل باعتبارها "قوة احتلال" في المدينة القديمة

إسرائيل تتبع الولايات المتحدة في قرار الانسحاب من اليونسكو

بالقدس، والتي تحتوي على مواقع مقدسة لدى اليهود، والمسيحيين، والمسلمين.

أعلنت إسرئيل عزمها الانسحاب من عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك بعد قرار أمريكي بالانسحاب من المنظمة الدولية.

واتهمت واشنطن اليونسكو بـ"التحيز ضد إسرائيل".

وأشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان بالقرار الأمريكي، ووصفه بأنه "شجاع وأخلاقي".

وألقت صراعات الشرق الأوسط بظلالها مرارا وتكرارا على عمل المنظمة، التي تشتهر بقائمتها لمواقع التراث العالمي، كما لاحقت المنظمة اتهامات بـ"تسسيس" عملها الثقافي و"سوء الادارة".

وعلقت المنظمة على قرار واشنطن الانسحاب منها، قائلة إنها "خسارة لعائلة الأمم المتحدة والتعددية".

وقالت رئيسة اليونسكو، ايرينا بوكوفا، إن الانسحاب مدعاة "للأسف العميق". واعترفت بوكوفا بأن "التسييس" كان له أثره على المنظمة في السنوات الأخيرة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن واشنطن سوف ترسل "بعثة مراقبة" بدلا من الموجودة حاليا في مقر المنظمة في باريس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد ما اعتبره "إسهاما غير متناسب" من جانب الولايات المتحدة لمؤسسات المنظمة الدولية.

ويقول جوناثان ماركوس مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية إن اليونسكو تعد هدفا سهلا بالنسبة لترامب، فالمنظمة جهة متعددة الثقافات ولها أهداف تعليمية وتنموية مثل المساواة ومحاربة الأمية والتعليم.

وسينظر الكثيرون للانسحاب الأمريكي من المنظمة الدولية، بحسب ماركوس، باعتباره تجسيدا لشعار ترامب "أمريكا أولا"، وتكمن المفارقة في أن اليونسكو جزء من البنيان الدولي الذي ساهمت الولايات المتحدة في تشكيله عقب الحرب العالمية الثانية.

وأضاف ماركوس أن الجزء الأهم في القصة يتمثل في الاتهامات الموجهة للمنظمة بالتحيز ضد اسرائيل، إذ نددت المنظمة في عددة مواقف بأنشطة قامت بها اسرائيل في الضفة الغريبة وغزة، وفي وقت سابق من العام الحالي أدرجت مواقع في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة ضمن مواقع التراث العالمي كمدينة فلسطينية إسلامية.

واتهمت تل أبيب المنظمة بتجاهل ما وصفته ارتباط الخليل باليهود منذ آلاف السنين، فهي محل ميلاد مملكة داوود، وفيها الحرم الإبراهيمي.

وبعد موافقة المنظمة على قبول فلسطين كعضو، أوقفت الولايات المتحدة، أكبر ممول للمنظمة، دعمها المالي لها.

وتمول الولايات المتحدة 22٪ من الميزانية العادية للأمم المتحدة، و 28٪ من عمليات حفظ السلام.

والولايات المتحدة من الأعضاء المؤسسين لليونسكو، لكنها انسحبت في عام 1984 منها في عهد الرئيس رونالد ريغان بعد اتهام المنظمة بالفساد والانحياز الايديولوجي لصالح الاتحاد السوفيتي

ومن المقرر أن يصبح الانسحاب الأمريكي ساريا بداية من ديسمبر/كانون الأول 2018 ، وحتى ذلك الوقت ستظل عضوية واشنطن في المنظمة الدولية مستمرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهده فيه المنظمة انتخابات لمنصب الأمين العام، والتي تختتم الجمعة، ويتنافس على المنصب مرشحان عربيان هما القطري حمد الكواري والمصرية مشيرة خطاب، إضافة إلى الفرنسية أودري ازولاي.

وحصد الكواري إلى الآن أعلى عدد من الأصوات وتلته المرشحة الفرنسية ثم المصرية في المرتبة الثالثة.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط