الكويت حريصة على تسوية تحافظ على المكتسبات الخليجية

دولة الكويت تؤكد التزامها بالقرارات الأممية بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية




دولة الكويت تؤكد التزامها بالقرارات الأممية بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية

11/08/2017

الكويت - نفت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الخميس الانباء الواردة بشأن وجود أعداد كبيرة من العمالة الكورية الشمالية في البلاد مؤكدة التزام دولة الكويت بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تعليقا على ما أوردته بعض وكالات الأنباء والصحافة الأمريكية حول وجود أعداد كبيرة من العمالة الكورية الشمالية في دولة الكويت واستمرار السلطات الكويتية في منح تأشيرات الدخول لتلك العمالة ان الوزارة تنفي نفيا قاطعا وجود مثل هذه الأعداد المزعومة.

وأكد أن دولة الكويت والتزاما منها بقرارات مجلس الأمن بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية فقد بادرت وزارة الخارجية بتشكيل لجنة وطنية تولت رئاستها ‏وتكونت من الجهات الحكومية المعنية حيث أوصت ‏هذه اللجنة بإتخاذ عدد من الإجراءات التي تم اعتمادها والمباشرة في تنفيذها.

وأضاف ان الاجراءات تشمل وقف رحلات الطيران المباشرة من والى كوريا الشمالية ووقف تأشيرات ‏الدخول للعمالة الكورية الشمالية ووقف إصدار التراخيص التجارية وأية انشطة تجارية ووقف التحويلات المالية إلى كوريا الشمالية ووقف القروض التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية ووقف كافة أشكال الشحن للبضائع الواردة من كوريا الشمالية وخفض عدد الدبلوماسيين المعتمدين لدى سفارة كوريا الشمالية في دولة الكويت.

‏واوضح المصدر أن هذه الإجراءات تأتي انسجاما مع مسؤوليات دولة الكويت في إطار التزامها بقرارات الشرعية الدولية وكذلك بما ينسجم أيضا مع التزاماتها ‏المستقبلية عندما تباشر عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن مطلع العام القادم.

وأضاف أن دولة الكويت على تواصل مع الأجهزة المعنية في الأمم المتحدة لأطلاعها على الخطوات ‏المتخذة من جانبها في هذا الصدد كما أنها تسعى لاطلاع حلفائها على هذه الإجراءات التي حظيت بتقديرهم ودعمهم لها.(

 

Image result for ‫زعماء الدول الخليجية‬‎

       

الكويت حريصة على تسوية تحافظ على المكتسبات الخليجية

11/08/2017

قالت نشرة أخبار الساعة إن دولة الكويت الشقيقة تبذل جهوداً كبيرة من أجل إيجاد حل للأزمة القطرية، حرصاً منها على حماية المصالح المشتركة والمكتسبات التي تحققت للشعوب الخليجية في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضافت، في افتتاحيتها تحت عنوان «حرص على الحل ولكن بشكل نهائي»، أنه برغم الصعوبات التي تواجه هذه الجهود، فقد أكدت الكويت استمرارها في الوساطة حتى تتوصل إلى حل للأزمة، وفي هذا السياق جاءت الرسائل التي بعث بها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة إلى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأشارت إلى تلقي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة خطية من أخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، تسلمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، من مبعوث أمير دولة الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح، وزير الخارجية، خلال استقباله له. وذكرت أن الرسالة تتصل بالعلاقات الأخوية ومسيرة مجلس التعاون، وآخر المستجدات في المنطقة؛ وهي تأتي في سياق الجهود الكويتية لحلحلة الأزمة التي نتجت في الأصل عن مواصلة دولة قطر سياساتها المناقضة لتوجهات وسياسات المجلس؛ ولا سيما علاقاتها مع الجماعات المتطرفة والإرهابية، وتعزيز علاقاتها مع إيران التي تعتبرها الكثير من القوى الإقليمية والدولية أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم؛ وهي تسعى، دون أدنى شك، إلى إثارة الفتن الطائفية في المنطقة وتتسبب سياساتها العدوانية بمآسٍ وكوارث كبيرة.

وأكدت أن جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لإيجاد حل للأزمة مع قطر تحظى باهتمام وتقدير كبيرين في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولكن المشكلة الأساسية، أن نجاح هذه الجهود يرتبط بالدرجة الأولى بدولة قطر؛ فما قامت به الدول المقاطعة لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتيجة تراكمات وسياسات قطرية أسهمت بإفشال الجهود التي تقودها الإمارات والسعودية في مكافحة الإرهاب ومواجهة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط