الكاردينال ليوناردو ساندري يزور دير مار شربل – سدني:

"لبنان البابا يوحنا بولس الثاني رسالة، ولبنان البابا بندكتس السادس عشر مختبر، ولبنان بالنسبة لي هو شغف ومحبّة"




الكاردينال ليوناردو ساندري يزور دير مار شربل – سدني:

"لبنان البابا يوحنا بولس الثاني رسالة، ولبنان البابا بندكتس السادس عشر مختبر، ولبنان بالنسبة لي هو شغف ومحبّة"

قام نيافة الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية بزيارة دير ومدرسة مار شربل – بانشباول للرهبانية اللبنانيّة المارونيّة، حيث كان في استقباله بالإضافة إلى رئيس وجمهور الدير وفدًا رهبانيًا ممثلاً لقدس الآباتي نعمةالله هاشم الرئيس العام للرهبانيّة مؤلفًا من الأب أسعد لحود وكيل عام الرهبانية والأب كلود ندره رئيس دير مار أنطونيوس – غزير.

ألقى رئيس الدير الأب لويس الفرخ كلمةً رحّب بها بنيافته ومما جاء فيها:  صاحب النيافة باسم قدس الأب العام نعمةالله هاشم رئيس عام الرهبانيّة اللبنانيّة المارونية أرحب بكم وبصحبكم، إن رسالة الرهبانية في سيدني نشأت سنة 1972 بناء على طلب أبناء الكنيسة المارونيّة في سدني وبإجازة الكرسي الرسولي. وبعد سنة تملك الرهبان هنا بيتًا صغيرًا حيث شيّدت في ما بعد هذه الكنيسة. إن الهدف الأوّل من رسالتنا في هذا البلد المتعدد الثقافات هو خدمة أبناء الكنيسة المارونية بأصالة لكي يحافظوا على هويتهم الروحيّة والثقافيّة وقيمهم وتقاليدهم.

بالإضافة إلى ذلك بنى الرهبان مدرسة ابتدائيّة تعلّم اللغتين الانكليزيّة والعربيّة، وتؤمّن للأجيال الصاعدة مناهج تربوية مناسبة ومناخًا ملائمًا ليحافظوا على خصوصيّاتهم. عبر السنوات توسعت المدرسة وأصبحت تكميليّة وثانويّة وهي اليوم تضمّ 1150 تلميذًا. وقد اشتهرت لكونها ثنائيّة اللغة، وتكرّس مدرائها، وجهد اساتذتها وموظفيها الّذين يعملون دون كلل لأجل تلامذتنا.

وإننا نفتخر بالعلاقات الّتي تربط بين رسالتنا في شقيها التربوي والرعوي والسلطات الكنسيّة والرسميّة المحليّة في الولاية ومع الحكومة الأوسترالية.

إن زيارتكم يا صاحب النيافة، لهذه الرعية الديناميكية هو حدث هام في تاريخنا.

أريد أن أشكركم باسم الرهبانية اللبنانية المارونية على قيادتكم الحكيمة، على تعاونكم، على دعمكم ومرافقتكم للكنيسة المارونية وانتشارها في العالم؛ والمسيحيين لاسيما في بلدان الشرق الأوسط ومصر حيث يقاسون اليوم معاناة جسدية وعاطفية ويتعرضون للاضطهاد والتمييز والتهجير.

إننا نقدر كثيراً دعم قداسة الأب الأقدس، البابا فرنسيس وصلواته، وقد طلب منا أن نتحد معه بالصلاة من أجل السلام في العالم، ولتحريض زعماء العالم على القيام بأعمال من شأنها أن تحفظ الحضور المسيحي في الشرق الأوسط الذي لا يمكن استبداله.

ثم ألقى نيافته كلمة شكر فيها الطلاب مهنّئًا الرّهبان والإدارة، ومنوّهًا بدور الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في خدمة رسالة الكنيسة في لبنان وفي بلدان الانتشار، عبر ما تقوم به وما تؤديه من دور رياديّ في القطاعات الرسوليّة الرعويّة والتربوية والتعليميّة والأكاديميّة والاستشفائيّة، وفي الحفاظ على ميّزات الروحانيّة المارونيّة الّتي اختصرها نيافته بثلاث: العبادة الإفخارستيّة، محبّة العذراء وإكرامها، والتعلّق بالكرسي الرسولي وبشخص خليفة بطرس قداسة البابا. وطلب من الطلاب أن يكونوا فخورين بانتمائهم للكنيسة المارونيّة المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالكرسيّ الرسوليّ.

وبعد مأدبة الغذاء ألقى الأب كلود ندره باسم قدس الرئيس العام للرهبانيّة كلمّة جاء فيها:

صاحب النيافة، إنّها المناسبة لنقول لكم شكرًا جزيلاً. لأن الفضل يعود إلى مجمعكم المقدّس وبناء على طلبه نحن موجودون هنا. فبفضل دعم مجمع الكنائس الشرقيّة قد أثمر عمل رهبان الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، وأعطى ثماره. نحن فخورون برؤية الدعوات الرهبانيّة والكهنوتيّة تتفتح بين أبناء المدرسة والرعيّة.

وردّ نيافته على كلمة الأب ندره، بالقول، أشكر قدس الأب العام نعمةالله هاشم رئيس عام الرهبانيّة وممثليه على هذه العاطفة النبيلة الّتي أعربتم عنها في كلمتكم، وأسألكم أن تحملوا لقدسه كلّ الشكر والامتنان. كما شكر رئيس الدير الأب لويس الفرخ على ضيافته، مؤكّدًا أهمية رسالة الكنيسة المارونيّة وأهمية رسالة الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة عبر حضورها الناشط والفاعل في البلدان الّتي تتواجد فيها.







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط