خلال ملتقى الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون

المزروعي: الإعلام كان ولا يزال مؤثراً وخصوصاً مع الانفتاح التقني




خلال ملتقى الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون

المزروعي: الإعلام كان ولا يزال مؤثراً وخصوصاً مع الانفتاح التقني

20/04/2017

أبوظبي: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، انطلقت أمس فعاليات ملتقى الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون في دورته الثالثة بأبوظبي والذي تنظمه وزارة الطاقة تحت شعار «الإعلام البترولي الخليجي والاتجاهات المستقبلية للطاقة».

يشارك في الملتقى سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها ونخبة من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين والخبراء والمتخصصين في مجال النفط والغاز ومجموعة من المستشارين والإعلاميين المتميزين والمؤثرين محلياً وخليجياً وإقليمياً.

ويقام الملتقى في إطار الجهود لتفعيل استراتيجية الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون التي تسعى إلى إبراز دور قطاع النفط وإنجازات الصناعة البترولية بدول المجلس ومساهماتها في الاقتصاد العالمي وحرصها على حماية البيئة.

ويهدف الملتقى إلى تأسيس إعلام بترولي متخصص في المنطقة يساهم في تنفيذ استراتيجية الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وعلى هامش الملتقى تكرم الإمارات اليوم الفائزين بجائزة الإعلام البترولي في دورتها الأولى.

أفضل الممارسات العالمية

وقال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة: «نسعى من خلال هذا الملتقى التفاعلي والحواري إلى المساهمة في تعزيز قدرات الإعلاميين العاملين في قطاع النفط والغاز عبر الاستفادة من التجارب المتميزة والاطّلاع على أفضل الممارسات العالمية وأهم الخبرات الحكومية في المنطقة والعالم في هذا المجال حرصاً منا على مواكبة المتطلبات التنموية استعداداً للمرحلة القادمة».

وأضاف في كلمته أن استضافة أبوظبي ملتقى الإعلام البترولي الخليجي في نسخته الثالثة يعزز من المكانة الرائدة للدولة كونها الحاضنة لآلاف المؤسسات الإعلامية الدولية التي اتخذت من الإمارات مقراً لها.. لافتاً إلى أهمية الملتقى لصناع القرار خصوصا في تطوير أداء الاستراتيجية الخليجية للإعلام البترولي ودورها في نقل الصورة الحقيقية لقطاع النفط والغاز الخليجي والتوعية بأهمية المحافظة على الثروات الطبيعية ونشر الثقافة البترولية بين أفراد المجتمع كافة.

وأوضح المزروعي أن الدورة الحالية للملتقى تستهدف المساهمة في بناء علاقات إيجابية بين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص في مجال الطاقة والإعلام والتعليم بطرق اتصالية مبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى أن حضور المسؤولين والإعلاميين والطلبة والأكاديميين من دول الخليج بهدف إلى تبادل المعرفة والاستفادة من التجارب وتعزيز التواصل الاستراتيجي لإيجاد شراكات تنموية مستقبلية.

ولفت إلى أن الإعلام ومنذ أن تم إنشاء أول صحيفة في العالم كان ولا زال مؤثراً وخصوصاً اليوم بعد الانفتاح التقني والمعلوماتي الذي نشهده.. وقال «وكما تعلمون فإن نسبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الخليجيين والمقيمين فيها مرتفعة، واليوم نحن محظوظون لتوفر مزيج من الإعلام التقليدي والإعلام الحديث في المنطقة ونخبة من الرعيل الأول والشباب الإعلاميين المتميزين والمؤثرين في التواصل الاجتماعي، ولكن نود التأكيد على أهمية تحري الدقة في نقل ونشر المعلومات في ظل تدفق الحقائق والإشاعات».

رسائل إعلامية متخصصة

وأشار إلى أن الملتقى يناقش الاستراتيجيات والآليات المطلوب العمل عليها لصياغة رسائل إعلامية متخصصة تغذي فكر أبنائنا جيل المستقبل؛ لأن الذي لا يفكر بالطاقة لا يفكر بالمستقبل إضافة إلى ورش عمل وندوات تفاعلية متخصصة تهدف إلى تمكين العاملين في مجال النفط وتطوير مهاراتهم الاتصالية ورفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة البترولية لديهم، وتطرق الملتقى لمحاور وأهداف استراتيجية الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تهدف لضمان حصول الصحفيين على المعلومات الدقيقة التي يحتاجونها.

وشدد وزير الطاقة على ضرورة التركيز على أهمية تأهيل متحدثين رسميين في قطاع النفط والغاز وضرورة التنسيق والتواصل مع الشباب المؤثرين في الإعلام الجديد وتعزيز المسؤولية والرقابة الذاتية عند تداول المعلومات ونشرها حيث يبقى التحدي هو الوصول للإحصائيات والبيانات ومهارة اللغة وفهم وتحليل المعلومات والبيانات التخصصية.

وأكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، أن استراتيجية المجموعة تهدف إلى دفع عجلة النمو، وتعزيز الربحية والقيمة في كافة جوانب الأعمال.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها خلال افتتاح ملتقى الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في دورته الثالثة التي تستضيفها دولة الإمارات تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، في أبوظبي يومي 19 و20 إبريل/‏‏نيسان، وتنظمها وزارة الطاقة في الدولة.

واستهل د. سلطان أحمد الجابر كلمته بالترحيب بالضيوف والمشاركين من قطاعي الطاقة والإعلام، وشكر وزارة الطاقة في دولة الإمارات على استضافة هذا الملتقى، كما شكر الإعلاميين على اهتمامهم ومهنيتهم وجهودهم الدؤوبة في تغطية أخبار قطاع الطاقة.

وأوضح أن هذا الملتقى يوفر منصة مهمة لتوثيق العلاقات وتعزيز التواصل والتفاهم بين قطاعين مهمين في المنطقة، هما قطاع الطاقة بدوره الحيوي، وقطاع الإعلام والاتصال بدوره المؤثر. وأكد على أن التطورات والمتغيرات المستمرة التي يشهدها قطاع الطاقة تزيد من أهميةِ تعريفِ مختلف شرائح الجمهور بوضوحٍ وبدقة على الاستراتيجيات التي ينفذها القطاع لمواكبة المتغيرات والمستجدات.

وشدد د. سلطان أحمد الجابر على أهمية التعاون بين قطاع الطاقة ووسائل الإعلام لتعريف الجمهور بمستجدات القطاع، لافتاً إلى أهمية تمكين الإعلاميين وتعريفهم بكامل مراحل سلسلة القيمة في القطاع، وإيضاح العلاقة بين مختلف العوامل والمؤثرات والاتجاهات العالمية التي تؤثر في العرض والطلب والنمو.

وأوضح أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تنظر إلى وسائل الإعلام كشركاء أساسيين يسهمون في التعريف بالجهود المستمرة الهادفة إلى التطوير والتحديث، وترسيخ مكانة الشركة في ظل متغيرات السوق، وتنامي التنافسية العالمية.

شراكات نوعية

وألقى الجابر الضوء على الاستراتيجية الشاملة والمتكاملة التي اعتمدتها أدنوك للتعامل مع متغيرات القطاع والاستمرار في دفع عجلة النمو، وتعزيز الربحية والقيمة في كافة جوانب الأعمال من خلال شراكات نوعية تسهم في نقل التكنولوجيا وتستقطب رؤوس الأموال وتعزز الوصول إلى الأسواق. وأوضح أن الأهداف الرئيسية لاستراتيجية أدنوك تشمل تعزيز الربحية في مجال الاستكشاف والإنتاج والتطوير، وزيادة القيمة في مجال التكرير والبتروكيماويات، وضمان توفير إمدادات مستدامة واقتصادية من الغاز، فضلاً عن تطوير كوادر بشرية عالمية المستوى وتعزيز كفاءات القوى العاملة من الشباب والشابات الذين يمثلون أهم وأثمن مواردنا.

وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف سيسهم في تعزيز مكانة أدنوك لتصبح أكثر مرونةً وقدرةً على التكيف مع المتغيرات واستشراف المستقبل لمواصلة دورها كمحرك رئيسي وفعال في دفع عجلة النمو والازدهار في دولة الإمارات.

وعن العلاقة بين قطاعي الطاقة والإعلام، قال الجابر إن وسائل الإعلام المتمكّنة والمطّلعة يمكنها أن تقوم بدورٍ رئيسي في التعريف بالجهود التي تبذلها شركات النفط والغاز وذلك من خلال البحث المتميز ونقل الأحداث ضمن سياقها الصحيح. ودعا إلى تعزيز دور وسائل الإعلام في المنطقة، فكما تقوم منطقتنا بدور مهم في قطاع الطاقة، يمكن لوسائل الإعلام القيام بدور مماثل لتكونَ المصدرَ الموثوق والأول للمعلومات والتحليلات المعمقة والمتميزة عن قطاع الطاقة في المنطقة.

مظلة لأسرع الاقتصادات

تقدم محمد سنوسي باركندو الأمين العام لمنظمة «أوبك» بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحكومة الإمارات على قيادتهم المثالية ودعمهم في التعامل مع أسواق النفط للحفاظ عليها وتحقيق الاستقرار.

وقال: إن أبوظبي تعد مظلة ومقدمة رئيسية للعاملين في قطاع النفط المستخدمين للتكنولوجيا والابتكار.. وأن الإمارات أصبحت مظلة لأسرع الاقتصادات النامية خلال السنوات الماضية في المنطقة.

واستعرض باركندو اتفاق خفض الإنتاج الذي وافقت عليه الدول في ديسمبر/كانون الأول الماضي.. مشيراً إلى أن الاتفاق جاء نتيجة للتواصل مع دول أوبك ودول من خارج المنظمة للتعامل مع تغيرات الأسواق التي حدثت منذ العام 2014، واستعادت التوازن.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط